وكالات الأسفار الإسبانية تعلن استمرار الحجوزات نحو المغرب رغم أزمة سبتة المحتلة
حافظت حركة السياحة بين المغرب وإسبانيا على استقرارها، رغم التوترات التي رافقت أزمة الهجرة في مدينة سبتة، حيث لم تسجل وكالات الأسفار الإسبانية إلغاءات واسعة للحجوزات المرتبطة بالوجهة المغربية.
وأكدت فدرالية وكالات الأسفار الإسبانية، التي تمثل 39 جمعية مهنية بمختلف مناطق البلاد، أن البرامج السياحية المشتركة بين المغرب وإسبانيا تواصلت بشكل طبيعي، خاصة تلك المرتبطة برحلات المجموعات وسياحة الأعمال والمؤتمرات، إلى جانب استمرار الرحلات الجوية بين البلدين.
وقال رئيس الفدرالية، خوسيه مانويل لاسترا، إن المعطيات المتوفرة لدى المهنيين لا تشير إلى وجود تراجع كبير في الحجوزات نحو المغرب، موضحا أن بعض وكالات الأسفار رصدت فقط تباطؤا محدودا في الحجوزات الجديدة خلال الأيام الأولى للأزمة، قبل أن تعود الأنشطة السياحية إلى وتيرتها المعتادة.
وشدد المسؤول الإسباني على أهمية التعامل مع وضع القطاع بناء على أرقام ومعطيات دقيقة، مؤكدا أن الصعوبات المرتبطة بالأزمة لا تعني وجود موجة إلغاء واسعة للحجوزات المتجهة إلى المغرب.
وفي المقابل، بدت التأثيرات السياحية للأزمة أكثر وضوحا في مدينة سبتة، التي يعتمد جزء مهم من اقتصادها على النشاط السياحي، إذ يمثل هذا القطاع أكثر من 12 في المائة من ناتجها الداخلي السنوي.




































































