أبل تستعد لإطلاق آيفون 18 برو بكاميرا بفتحة عدسة متغيرة

يونيو 30, 2026 - 02:00
 0
.
أبل تستعد لإطلاق آيفون 18 برو بكاميرا بفتحة عدسة متغيرة

وكالات

بدأت تتضح ملامح خطط شركة "أبل" الخاصة بهواتف آيفون المرتقبة لعام 2027، بعدما كشف المسرب المعروف Digital Chat Station عن معلومات جديدة تتعلق بالأجهزة التي تعمل الشركة على تطويرها، إلى جانب تفاصيل تخص الجيل المقبل من هواتفها الرائدة.

وبحسب التسريب، فإن "أبل" لا تركز فقط على التحضير لإطلاق سلسلة آيفون 18، بل شرعت أيضاً في تطوير سلسلة آيفون 19 برو، فضلاً عن الجيل الثاني من هاتفها القابل للطي.

ووفق المعطيات المتداولة، ستضم تشكيلة الشركة خلال عام 2027 كلاً من آيفون إير 2، وآيفون 18، وiPhone 18e، على أن تعتمد جميعها شاشات OLED بدقة 1.5K.

ومن المنتظر أن يأتي هاتف آيفون إير 2 بشاشة قياسها 6.55 بوصة، تدعم معدل تحديث يبلغ 120 هرتز بتقنية LTPO، فيما سيزود آيفون 18 بشاشة مقاس 6.3 بوصة بالمواصفات نفسها.

أما هاتف iPhone 18e، فسيكون الأصغر ضمن هذه الفئة، إذ سيحمل شاشة بقياس 6.12 بوصة من نوع LTPS، مع معدل تحديث يبلغ 60 هرتز.

وتنسجم هذه المعلومات مع تقارير سابقة تحدثت عن توجه "أبل" لإعادة تنظيم جدول إطلاق هواتفها الذكية.

ومن المتوقع أن تكشف الشركة خلال خريف عام 2026 عن هواتف آيفون 18 برو، وآيفون 18 برو ماكس، إضافة إلى أول هاتف آيفون قابل للطي، على أن يتم طرح آيفون 18 وiPhone 18e في الأسواق مطلع عام 2027، إلى جانب آيفون إير 2.

وفي السياق نفسه، أشار المسرب إلى أن "أبل" شرعت بالفعل في مراحل الاختبار والتطوير الهندسي لسلسلة آيفون 19 برو، وهو أمر ينسجم مع نهج الشركة المعتاد في بدء تطوير أجهزتها الجديدة قبل أكثر من عام من موعد إطلاقها الرسمي.

وأضاف أن تسمية "آيفون 19" لا تزال مؤقتة، ومن المحتمل أن تعتمد الشركة اسماً مختلفاً عند الإعلان الرسمي عن الجهاز.

كما كشف التسريب أن "أبل" تواصل تطوير الجيل الثاني من هاتفها القابل للطي، الذي يحمل حالياً الاسم المؤقت "آيفون ألترا 2"، موضحاً أن شاشة الجهاز دخلت بالفعل مرحلة الاختبارات والتصنيع الأولي، مع توقعات بأن تأتي أكبر حجماً مقارنة بالجيل الأول، لتوفير مساحة عرض أوسع للمستخدمين.

وفي المقابل، لا تزال التسريبات تتواصل بشأن هاتف آيفون 18 برو، الذي يرجح أن يشهد مجموعة من التحسينات المهمة، من بينها كاميرا بفتحة عدسة متغيرة، ومستشعرات تصوير جديدة وأكثر تطوراً، إلى جانب توسيع الفارق في المواصفات بين النسخ القياسية وإصدارات "برو".

وتشير هذه المعطيات إلى أن "أبل" تتجه نحو تعزيز مكانة هواتف "برو" باعتبارها الفئة الأعلى من حيث المزايا والإمكانات، مع الإبقاء على الطرازات القياسية كخيار أقل تكلفة، في إطار استراتيجية جديدة قد تعيد رسم مستقبل سلسلة هواتف آيفون خلال السنوات المقبلة.