أزيلال.. سكان آيت عبدي يحتجون ويعلنون مقاطعة الانتخابات
خرجت مجموعة من سكان منطقة آيت عبدي بإقليم أزيلال، اليوم الأربعاء، في مسيرة احتجاجية تزامنا مع يوم إجراء الانتخابات التشريعية، للتعبير عن مطالب محلية قال المشاركون إنها لم تلق الاستجابة المطلوبة.
وتجمع المحتجون في إحدى ساحات الدواوير بالمنطقة، عقب تنظيم المسيرة، في وقت اختارت فيه مجموعات من السكان عدم التوجه إلى مكاتب التصويت، في إطار موقف احتجاجي مرتبط بالمطالب التي سبق طرحها أمام السلطات المحلية.
ويأتي هذا التطور بعد ملتمس وجه إلى الكاتب العام لعمالة إقليم أزيلال، أعلن فيه ممثلو عدد من السكان عن قرار مقاطعة عملية التصويت، مشيرين إلى أن الموقف يشمل، بحسب مضمون الوثيقة، سكانا من قبائل دوائر تفراوت وتانتمين وأوجا وزركان، إلى جانب سكان من قبيلة آيت عبدي.
وتضمن الملتمس الموجه إلى السلطات عددا من الطلبات المرتبطة بيوم الاقتراع، من بينها عدم انتقال الشيوخ والمقدمين إلى المناطق التي أعلنت المقاطعة، وذلك تفاديا، وفق تعبير أصحاب الوثيقة، لأي "سوء فهم أو احتكاك غير مرغوب فيه".
ويرتبط هذا الموقف باجتماع انعقد يوم 14 شتنبر الجاري بمقر قيادة زاوية أحنصال، بحضور قائد القيادة ورئيس الدائرة ونحو 150 شخصا من سكان المنطقة، حيث جرى عرض مجموعة من المشاكل والانشغالات التي قال السكان إنها تواجه المنطقة.
وبالتزامن مع يوم الاقتراع، أظهر مقطع مصور خروج مجموعة من السكان في مسيرة احتجاجية، قبل أن يتجمع عدد منهم في إحدى ساحات الدواوير، في تعبير عن مطالبهم وموقفهم من المشاركة في الانتخابات.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن قرار المقاطعة صدر عن مجموعات من السكان المشاركين في الاحتجاج، ولا يعني بالضرورة جميع سكان آيت عبدي أو باقي المناطق المذكورة في الملتمس.






























































