إقالة لموظفة بالأمن القومي الإسباني بعد كشف أعداد مهاجري سبتة
كشفت مصادر إعلامية إسبانية عن إقالة فورية أقدمت عليها رئاسة الحكومة بحق الموظفة المكلفة بنشر التنبيهات الإعلامية في إدارة الأمن القومي، على خلفية تعميمها بلاغاً رسمياً كشف في وقت مبكر عن وصول عدد المهاجرين الذين دخلوا مدينة سبتة المحتلة خلال الأزمة الأخيرة إلى 49 ألف شخص.
وأفادت صحيفة "ABC" الإسبانية بأن قرار الإقالة اتخذته رئيسة الإدارة، الجنرال لوريتو أورتادو، التي أبلغت الموظفة تلفونياً بإنهاء مهامها أثناء قضائها عطلتها السنوية، ليدخل القرار حيز التنفيذ ابتداءً من فاتح غشت دون السماح لها سوى بالعودة لجمع أغراضها الشخصية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن هذه الطريقة الاستثنائية في إنهاء خدمات موظفة دائمة تعد غير مألوفة داخل أروقة رئاسة الحكومة، حيث تجري العادة بالتنسيق المسبق لترتيبات العودة إلى المؤسسة الأصلية. ورغم أن الموظفة تنتمي أساساً لوزارة الدفاع، إلا أن الأخيرة لم تتلق أي إشعار رسمي بقرار الإعفاء أو الترتيبات الإدارية الخاصة بعودتها.
وتربط التقارير قرار الإقالة بانتشار الرقم الحساس لعدد المهاجرين، والذي استند إلى معطيات وزارة الداخلية الإسبانية وتناقلته وكالات أنباء عالمية كبرى مثل "رويترز" فور صدوره، قبل أن تعمد السلطات إلى سحبه وسحقه من الموقع الإلكتروني لإدارة الأمن القومي بعد وقت قصير من نشره.
وقد أثار هذا الإعلان المبكر استئناءً واسعاً داخل الحكومة الإسبانية نظراً لتسليطه الضوء على الحجم الحقيقي والأولى للأزمة، مما حتم الإسراع بإزاحة المسؤولة عن التواصل في القناة الإعلامية للأمن القومي.




































































