ارتفاع حصيلة ضحايا انقلاب عبارة في زيمبابوي إلى 44 قتيلا
لقي 44 شخصا على الأقل مصرعهم إثر انقلاب عبارة مكتظة بالركاب في مياه بحيرة كاريبا شمال زيمبابوي، في حادث مأساوي وقع الثلاثاء وسط ظروف جوية صعبة، وفق ما أعلنت الشرطة الأربعاء.
وكانت العبارة تقوم برحلات منتظمة بين مدينة كاريبا وعدد من الجزر والقرى الواقعة على البحيرة الاصطناعية الممتدة على الحدود مع زامبيا، قبل أن تنقلب بسبب سوء الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج.
وأفادت السلطات بأن السفينة كانت تقل خمسة من أفراد الطاقم و114 راكبا بالغا، إلى جانب عدد غير محدد من الأطفال، رغم أن طاقتها الاستيعابية لا تتجاوز 90 شخصا، ما يثير تساؤلات بشأن ظروف السلامة والحمولة على متنها.
وتواصلت عمليات الإنقاذ عقب الحادث، بمشاركة فرق متخصصة وطائرة مروحية، حيث أظهرت مشاهد متداولة أشخاصا يتشبثون بأجزاء من العبارة في محاولة للبقاء على قيد الحياة، بينما تدخلت سفن قريبة لإجلاء الناجين ونقلهم إلى بر الأمان.
وكانت حصيلة أولية قد تحدثت عن وفاة 15 شخصا وفقدان 27 آخرين، قبل أن ترتفع أعداد الضحايا بشكل كبير مع تقدم عمليات البحث والإنقاذ، وأكدت الشرطة لاحقا أن عدد القتلى بلغ 44 شخصا.
وبحسب إفادة أحد الشهود، فإن الرحلة انطلقت بشكل عادي رغم اضطراب الطقس، قبل أن تضرب موجة قوية العبارة وتتسبب، وفق روايته، في توقف محركها، ما أدى إلى تفاقم الوضع وانقلاب السفينة.
وأضاف أن نداء استغاثة أُطلق فور وقوع الحادث، لتتدخل سفن كانت موجودة بالقرب من موقع الواقعة.
وعلى خلفية الحادث، أعلن رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا حالة الكارثة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين وضحايا محتملين، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة النهائية.
ويعيد الحادث إلى الواجهة مخاطر النقل البحري في بحيرة كاريبا، خصوصا مع ظروف الطقس المتقلبة واكتظاظ بعض الرحلات بالركاب، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات بشأن ملابسات انقلاب العبارة ومدى احترام قواعد السلامة والاستيعاب.




























































