الإعلان عن قرار جديد بتمديد منع صيد السردين في العيون
مع حلول شهر رمضان، يشهد السوق المحلي في الأقاليم الجنوبية اضطراباً واضحاً في تموينه بالأسماك السطحية، لا سيما السردين، ما انعكس مباشرة على حجم العرض وارتفاع الأسعار، بالتزامن مع زيادة الطلب الاستهلاكي المعتاد خلال هذا الموسم.
وحسب مصادر مطلعة، فقد أصدرت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، يوم الخميس، قراراً جديداً يقضي بتعديل مقتضيات القرار السابق المتعلق بإغلاق منطقة تكاثر صغار الأسماك شمال مدينة العيون، عبر تمديد فترة منع صيد الأسماك السطحية الصغيرة بالمحيط الأطلسي الأوسط إلى غاية نهاية السنة الجارية.
وينص القرار الجديد، رقم PP-03/26، على تعديل المادة الأولى من القرار رقم PP-02/26، بحيث يُمنع نشاط صيد الأسماك السطحية الصغيرة ابتداءً من 15 فبراير 2026 إلى 31 ديسمبر 2026، داخل منطقة بحرية محددة بدقة وفق إحداثيات جغرافية رسمية.
وأوضح البلاغ، أن المنطقة المشمولة بالمنع تمتد شمال العيون وتشمل نطاقاً بحرياً واسعاً يُعد مجالاً حيوياً لتكاثر ونمو صغار الأسماك السطحية، مما استدعى إخضاعها لإجراءات حماية استثنائية.
ويستند القرار الجديد إلى الإطار القانوني المنظم لقطاع الصيد البحري، بما في ذلك الظهير المتعلق بتنظيم الصيد البحري، والمراسيم الخاصة بتدبير المصايد وخطط تهيئتها، إضافة إلى القرارات الوزارية المنظمة لصيد الأسماك السطحية الصغيرة بالمحيط الأطلسي الأوسط.
وجاء هذا الإجراء استجابةً لرأي صادر عن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بتاريخ 13 فبراير الجاري، والذي أوصى بتمديد فترة الإغلاق البيولوجي لضمان استدامة الموارد السمكية وتقليل الضغط على المخزون، خصوصاً في ظل المؤشرات العلمية المتعلقة بكثافة صغار الأسماك في المنطقة.
ويُعيد هذا القرار الجدل حول ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية خلال شهر رمضان، علماً أن السردين يعد من أكثر الأصناف البحرية استهلاكاً من قبل الأسر المغربية، نظراً لقيمته الغذائية وسعره الذي ظل لسنوات في متناول شرائح واسعة من المجتمع.




































































