أسعار النفط تكسر حاجز 110 دولارات وسط تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران
افتتحت أسواق النفط الآسيوية تعاملاتها صباح اليوم الاثنين على وقع تذبذب حاد في الأسعار، مدفوعة بتهديدات صريحة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير البنية التحتية الحيوية في إيران إذا استمر إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن.
ووفقاً لما أوردته "بي بي سي"، فقد قفز سعر خام برنت ليتجاوز حاجز 110 دولارات للبرميل، قبل أن يقلص مكاسبه طفيفاً عقب أنباء عن مشاورات أمريكية إيرانية محتملة لبحث وقف إطلاق النار.
وبحلول منتصف اليوم في آسيا، سجل برنت ارتفاعاً بنسبة 0.7% ليصل إلى 109.80 دولاراً، في حين استقر الخام الأمريكي عند مستوى 111.62 دولاراً.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط اضطرابات واسعة، نتيجة تلويح طهران باستهداف الملاحة في المضيق رداً على العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية المستمرة منذ أواخر فبراير الماضي.
وكان ترامب قد توعد في منشور حاد عبر منصات التواصل الاجتماعي بمهاجمة الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية ما لم يتم فتح الممر المائي بحلول الثلاثاء، وهو ما قابله تحذير من الحرس الثوري الإيراني بتصعيد الهجمات ضد المصالح الاقتصادية الأمريكية.
وعلى الصعيد الميداني، تبنت طهران سلسلة هجمات استهدفت منشآت بتروكيماوية في دول خليجية شملت الكويت والبحرين والإمارات يوم الأحد.
وبالتوازي مع هذا التصعيد العسكري، حاولت منظمة "أوبك+" احتواء الموقف بقرار زيادة طفيفة في الإنتاج لشهر مايو بنحو 206 آلاف برميل يومياً، إلا أن المحللين يرون أن هذه الزيادة قد تظل رمزية وغير مؤثرة، نظراً لعدم قدرة العديد من الدول الأعضاء على رفع وتيرة إنتاجها في ظل ظروف النزاع الراهنة.


































































