البيجيدي يطالب وزير الداخلية بالتدخل لضمان تسليم باقي محاضر التصويت
أعرب عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن استيائه من تسجيل أربع شكايات قال الحزب إنه توصل بها بشأن ما وصفه بـ”الامتناع عن تسليم المحاضر” لمراقبي ومراقبات الحزب، وذلك عقب اجتماع عبر تقنية التناظر المرئي جمعه بنائبه إدريس الأزمي الإدريسي، خلال اجتماع اللجنة المركزية المكلفة بإدارة الحملة الانتخابية للحزب.
وأوضح الأزمي أن الشكايات المسجلة تتعلق بالدوائر الانتخابية لفحص أنجرة، وقلعة السراغنة، وسيدي قاسم، وتازة، مشيرا إلى أن مراقبي الحزب كانوا لا يزالون أمام مقرات الاجتماعات في انتظار تسلم المحاضر، رغم إلحاحهم وتذكير المسؤولين بأن عدم تسليمها يشكل مخالفة للقانون وللتوجيهات الصادرة عن وزير الداخلية ضمن دوريته.
ووصف ابن كيران هذه المعطيات بـ”الكلام غير المعقول”، مذكرا بأن حزب العدالة والتنمية دخل هذه الانتخابات، بحسب تعبيره، “على هدى من الله”، وبعد التشاور مع وزير الداخلية وأطر الوزارة، وأن انطلاق العملية تم “بنية حسنة”.
وأضاف أن وزير الداخلية ظل، إلى حدود تلك اللحظة، يتجاوب معه ويعمل على معالجة وتصحيح بعض الإشكالات التي كان يطرحها عليه، قبل أن يشير إلى أن الوزير لم يرد على آخر اتصال أجراه معه، والذي كان مرتبطا، بحسب سياق حديثه، بحالة سيدي قاسم.
ووجه ابن كيران كلامه إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عبر الاتصال المنقول خلال الاجتماع، قائلا: “أرجو السيد الوزير أن تتخذ الإجراءات اللازمة حتى يصل هذا العمل إلى نهايته بهذا الطريقة المشرفة نسبيا”، مطالبا إياه بالتدخل لدى المسؤولين بالدوائر الانتخابية الأربع التي أشار إليها الأزمي.
وحذر بنكيران من أن استمرار هذه الحالات قد يفتح، من وجهة نظره، باب التساؤلات بشأن نزاهة العملية الانتخابية، مؤكدا أن الحزب الذي سيتصدر النتائج “يجب أن يتصدرها عن استحقاق”، وليس نتيجة ما وصفه بطرق غير سليمة.
وأكد أن حزب العدالة والتنمية سيلجأ إلى الاحتجاج والمتابعة القانونية في حال استمرار الوضع، مضيفا: “لكن نحن لا نريد هذه الصورة لبلادنا، لانريد هذا الشيء”، ومشددا على أن تحرك الحزب يأتي في إطار حرصه على الوطن.
كما استحضر ابن كيران حالة فحص أنجرة، وقال إن مرشحة كانت، بحسب روايته، لا ترغب في خوض الانتخابات، قبل أن يستقبلها عامل المدينة ويقدم لها ضمانات بأن “كل شيء سيكون على ما يرام وبشكل ديمقراطي”.
وفي ختام النقاش، أكد إدريس الأزمي أن قيادة الحزب وجهت تعليماتها إلى مراقبيها في الحالات التي توصلت بها، من أجل عدم مغادرة مكاتب التصويت قبل تسلم المحاضر، معتبرا أن ذلك يدخل ضمن حقوقهم، ومشددا على أن “ما ضاع حق وراءه طالب”.
وتأتي هذه التصريحات في إطار متابعة حزب العدالة والتنمية لعملية جمع المحاضر والنتائج الانتخابية، في ظل مطالبة قيادته السلطات المختصة بالتدخل لمعالجة الحالات التي قال الحزب إنها سجلت في عدد من الدوائر الانتخابية.






























































