الرئيس الإيراني يعتذر لدول المنطقة ويكشف عن وساطات دولية لوقف الحرب في الشرق الأوسط
وكالات
قدم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، في كلمة متلفزة اليوم السبت، اعتذاراً لدول المنطقة على خلفية الهجمات التي تنفذها بلاده، معتبراً أن الحرب التي تخوضها طهران مع الولايات المتحدة وإسرائيل "فُرضت عليها".
وأوضح بيزشكيان أن مجلس القيادة المؤقت، الذي تشكّل عقب اغتيال المرشد علي خامنئي، وجّه تعليمات إلى القوات المسلحة الإيرانية بعدم تنفيذ أي هجمات أو إطلاق صواريخ باتجاه الدول المجاورة، إلا في حال انطلقت الهجمات على إيران من أراضي تلك الدول.
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده "لا تضمر أي عداء لدول المنطقة"، مشدداً على أن إيران تدافع فقط عن سيادتها ووحدة أراضيها. وأضاف أن الحكومة والشعب والقوات المسلحة يقفون صفاً واحداً في مواجهة هذه المرحلة، مشيراً إلى أن طهران كانت مستعدة لهذه الحرب وستواصل الدفاع عن "عزتها" إلى أن تتمكن من تجاوز الأزمة.
وفي السياق ذاته، دعا بيزشكيان إلى حل الخلافات بين الدول عبر الحوار بدل التصعيد، مؤكداً أن الحكومة ستبقى، على حد تعبيره، "في خدمة الشعب حتى الرمق الأخير".
ويأتي هذا الخطاب في وقت كشف فيه الرئيس الإيراني، أمس الجمعة، عن وجود مساعٍ دولية للوساطة بهدف وقف الحرب، تزامناً مع تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث فيها عن تواصل بين طهران وواشنطن بخصوص اتفاق محتمل، لكنه شدد على أن أي اتفاق لن يتحقق إلا بعد "استسلام غير مشروط".
ميدانياً، أعلنت عدة دول خليجية، اليوم السبت، أنها اعترضت صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية كانت متجهة نحو أراضيها ومنشآت حيوية. ففي السعودية، أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع بمحاولة استهداف حقل شيبة النفطي، موضحاً أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة في منطقة الربع الخالي، كما اعترضت صاروخين باليستيين كانا متجهين نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية، إضافة إلى طائرة مسيّرة شرق مدينة الرياض.
أما في الإمارات، فقد أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن أنظمة الدفاع الجوي تتعامل مع تهديد صاروخي، داعية السكان إلى التزام أماكن آمنة واتباع التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية.




































































