ترامب يتفاعل مع تصريحات الرئيس الإيراني: إيران المهزومة اعتذرت واستسلمت لجيرانها

مارس 7, 2026 - 11:46
 0
.
ترامب يتفاعل مع تصريحات الرئيس الإيراني: إيران المهزومة اعتذرت واستسلمت لجيرانها

وكالات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن إيران التي تواجه ما وصفه بـ"هزيمة ساحقة" قدمت اعتذاراً لجيرانها في الشرق الأوسط وتعهدت بعدم إطلاق النار عليهم مجدداً. 

وجاءت تصريحات ترامب بعد وقت قصير من كلمة متلفزة للرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، السبت، أعلن خلالها اعتذار بلاده للدول المجاورة، مؤكداً أنه "لا توجد عداوة مع دول المنطقة"، ومشدداً في الوقت ذاته على أن إيران لن تستسلم لكل من إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال الرئيس الإيراني: "أعتذر للدول المجاورة.. لا عداوة مع دول المنطقة"، مضيفاً أن طهران ستتوقف عن تنفيذ هجمات ضد دول الجوار، ما لم تنطلق منها عمليات عسكرية تستهدف إيران.

وفي تعليق على ذلك، كتب ترامب في منشور على حسابه بمنصة "تروث سوشيال" أن إيران، التي قال إنها "تعاني بشدة"، اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط، وتعهدت بعدم إطلاق النار عليهم مجدداً، معتبراً أن هذا التعهد لم يُكسر إلا بسبب استمرار الضربات الأميركية والإسرائيلية.

وأضاف ترامب أن طهران كانت تسعى إلى فرض نفوذها على الشرق الأوسط والسيطرة عليه، معتبراً أن هذه هي المرة الأولى التي تُهزم فيها إيران أمام دول المنطقة منذ قرون. وتابع قائلاً إن بعض الدول المجاورة شكرت الولايات المتحدة على ما اعتبره تغييراً في موازين القوى، مضيفاً أن إيران لم تعد "القوة المستبدة في الشرق الأوسط"، بل أصبحت "الخاسر الأكبر في المنطقة"، على حد تعبيره.

كما حذر الرئيس الأميركي من أن الضربات ضد إيران قد تتواصل، مشيراً إلى أن هناك مناطق وجماعات لم تُستهدف حتى الآن، وأن واشنطن تدرس إمكانية توجيه ضربات لها، متهماً إيران باتباع "سلوك سيئ" في المنطقة.

ويأتي هذا التصعيد في سياق الحرب التي اندلعت بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير، عملية عسكرية واسعة ضد إيران. وأوضح البيت الأبيض أن تلك العملية جاءت رداً على ما وصفه بتهديدات صاروخية ونووية إيرانية.

وأسفرت الضربات الأميركية الإسرائيلية عن مقتل عدد من أبرز القيادات الإيرانية، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة عبد الرحيم موسوي.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو أهداف داخل إسرائيل، إضافة إلى استهداف قواعد عسكرية أميركية في كل من البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات والسعودية.