الفيروس التنفسي الرئوي .. فرنسا ترصد أول حالة إصابة بالسلالة الجديدة
أعلنت السلطات الصحية الفرنسية يوم الاثنين الماضي عن تسجيل أول إصابة بالسلالة الفرعية 1b من فيروس Mpox في الأراضي الفرنسية، وهي سلالة معروفة بكونها أكثر عدوى وخطورة مقارنة بأنواع أخرى من الفيروس.
ويعتبر هذا التشخيص الأول من نوعه في فرنسا، حيث كانت معظم الإصابات بهذا الفيروس تتركز سابقا في القارة الأفريقية.
وأفادت وزارة العمل والصحة الفرنسية بأن الحالة المكتشفة تعود لشخص من منطقة بريتاني، ولم يسافر إلى وسط أفريقيا، حيث تنشط هذه السلالة الفيروسية منذ عدة أشهر، ومع ذلك، تبين أن المريض كان على اتصال بشخصين عائدين من وسط أفريقيا.
وبدأت السلطات الفرنسية في تحقيقات موسعة لتحديد مصدر العدوى وحصر الأشخاص الذين خالطوا الحالة وتشخيص درجة تعرضهم للخطر.
ويمكن لفيروس Mpox، المعروف سابقا بجدري القرود، وهو مرض فيروسي أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر، وأيضا عبر الاتصال الجسدي الوثيق مع المصابين، وفي حين أن السلالة 2 من الفيروس كانت السبب وراء الانتشار العالمي للوباء عام 2022 ووصلت إلى نحو مئة دولة، إلا أن السلالة الفرعية 1b تتميز بمعدلات عدوى ووفيات أعلى.
كما أنها تسبب طفحا جلديا واسع النطاق، مقارنة بالسلالات السابقة التي اقتصرت أعراضها الجلدية على مناطق محددة كالوجه والفم والأعضاء التناسلية.
وشهدت السلالة 1b عودة للظهور في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ سبتمبر 2023، لكن تم رصد حالات أخرى في دول أوروبية، حيث سجبت في 15 أغسطس، إصابة في السويد، تلتها حالات في ألمانيا والمملكة المتحدة خلال أكتوبر، وجميعها كانت لحالات مستوردة.
وتجاوبا مع هذه المستجدات، قامت السلطات الصحية الفرنسية بتحديث إرشادات التطعيم، حيث أوصت بجرعات معززة للفئات الأكثر عرضة للإصابة، مثل الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، والعاملين في مجال الجنس، والأشخاص المتحولين جنسيا ممن لديهم شركاء متعددون.




































































