تخفيض مرتقب في أسعار 8656 دواء بالمغرب

يوليوز 30, 2025 - 21:27
 0
.
تخفيض مرتقب في أسعار 8656 دواء بالمغرب

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن تخفيض مرتقب في أسعار 8656 دواء، ضمنها 8000 دواء متداول، يشمل جزء كبير منها علاجات موجهة للأمراض المزمنة.

وأفاد وزير الصحة، أمين التهراوي، في حوار مع يومية "الصباح"، بأن هذه الخطوة ستوفر اقتصاديا سنويا يقدر بـ1.658 مليار درهم لفائدة صناديق التأمين، و500 مليون درهم لفائدة الأسر.

وأوضح الوزير أن الحكومة أنهت إعداد مشروع مرسوم جديد لتعويض مرسوم 2013 المتعلق بتسعير الأدوية، حيث يرتكز المشروع الجديد على منظومة شفافة وفعالة تستند إلى مقارنة الأسعار دوليا، مع تحيين دوري كل ثلاث سنوات للأسعار المعتمدة.

وأضاف أن هذا الورش جاء بعد 30 اجتماعا مع الفيدراليات الصناعية والصيدلية وصناديق التأمين، بهدف تعزيز التصنيع المحلي وتحقيق العدالة السعرية وتخفيف العبء عن المواطنين، دون الإضرار بجاذبية الاستثمار في هذا القطاع الحيوي والمفتوح على إفريقيا.

وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، أشار الوزير إلى أن الوزارة تبذل مجهودات كبيرة لتأهيل وتجهيز المراكز الصحية والمستشفيات الإقليمية، وتعميم المراكز الاستشفائية الجامعية.

وأكد أن 34 مستشفى انتهت بها أشغال إعادة التأهيل والتجديد أو البناء، فيما توجد 54 مؤسسة قيد الإصلاح والتشييد، بينما لا تزال 40 أخرى في وضعية كارثية.

وكشف أن المؤسسات الصحية القديمة أو المتقادمة تمثل ربع المستشفيات الإقليمية، من أصل 177 مؤسسة صحية.

وفي ما يخص الموارد البشرية، أفاد المسؤول الحكومي أن الوزارة تعمل على تغطية العجز المسجل، إذ ارتفع عدد المهنيين من 17 لكل 10 آلاف نسمة إلى 25 مهنيا، في حين يبلغ المعدل العالمي 42 مهنيا لكل 10 آلاف نسمة.

واعتبر التهراوي أن تجربة جهة طنجة تطوان الحسيمة نموذج أولي ناجح في تنزيل المجموعات الصحية الترابية والتحول الرقمي، مؤكدا على سعي الوزارة لتعميم التجربة على باقي الجهات. مشيرا إلى أن مؤسسة صحية "صمية" توجد اليوم خارج الخدمة وتحولت إلى نقطة سوداء.

وبخصوص تدبير الصفقات العمومية، أورد المتحدث أنه تم تقليص إحدى الصفقات من 18 مليار سنتيم إلى 1.5 مليار سنتيم، مضيفا أن الجيل الجديد من دفاتر التحملات والصفقات في مجالي الحراسة والنظافة بالمؤسسات الصحية يعد خطوة جريئة في اتجاه تخليق الحياة العامة داخل القطاع الصحي وتحسين شروط الولوج للعلاج.

وتطرق الوزير في الحوار ذاته إلى ملف أمصال العقارب والثعابين، مؤكدا وجود سوء فهم في التعاطي معه، لافتا إلى ما وصفه بلوبي "الشنافة" بقطاع اللقاحات الذي ظهر خلال موسم الحج ولقاح "مينانجيت"، مشيرا إلى أن الوزارة حاربته بخطة شاملة. مؤكدا انطلاق مشروع "ماربيو" لتصنيع وتعبئة اللقاحات في بنسليمان.