ترامب يشيد بدور المغرب في دعم وإعادة إعمار واستقرار غزة
حظي المغرب بتنويه خاص من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أدرجه ضمن قائمة الدول التي أعلنت مساهمات مالية لدعم جهود الإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة، إلى جانب عدد من الدول العربية والإسلامية كالبحرين وقطر والكويت والسعودية وتركيا وكازاخستان وأوزبكستان، وهي الدول التي قدمت أو تعهدت بتقديم مليارات الدولارات لتمويل عمليات الإغاثة وإعادة البناء.
ولم تقتصر الإشادة الأمريكية على الجانب المالي فحسب، بل شملت أيضاً تثمين التزام المغرب بتوفير موارد بشرية للمساهمة في تثبيت الاستقرار داخل القطاع إلى جانب دول مثل إندونيسيا وإندونيسيا ومصر والأردن وألبانيا وكوسوفو وكازاخستان، وذلك عبر إرسال قوات وعناصر شرطة وتوفير التدريب اللازم لهذه المهمة.
ويأتي هذا التقدير الدولي في وقت دخل فيه انخراط المغرب في ترتيبات ما بعد الحرب في غزة مرحلة أكثر رسمية، عقب توقيعه اتفاقاً ينظم مشاركته في القوة الدولية للاستقرار بالقطاع، وهو الاتفاق الذي يحدد الإطار القانوني والجوانب التقنية والعملياتية للمساهمة المغربية.
وتتضمن هذه المشاركة الدفع بضباط كبار من القوات المسلحة الملكية ضمن القيادة المشتركة للقوة، إلى جانب عناصر من الدرك الملكي والأمن الوطني، فضلاً عن إنشاء مستشفى ميداني عسكري.
ويندرج هذا الحضور المغربي ضمن ترتيبات دولية أوسع تهدف إلى دعم الاستقرار وتوفير المساعدات وإعادة إعمار القطاع، في ظل بلوغ التعهدات المالية المعلنة ضمن "مجلس السلام" نحو 17 مليار دولار.
وبذلك يعكس إدراج المغرب في القائمتين اللتين عرضهما ترامب، سواء المتعلقة بالدعم المالي أو بالمساهمة الميدانية، اتساع نطاق مشاركته في الجهود الدولية الإنسانية والدبلوماسية المرتبطة بالقضية الفلسطينية والمرحلة الانتقالية في قطاع غزة.































































