تفاصيل الاتفاق المالي الذي وقعه رونالدو وجورجينا قبل الزواج
كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل مالية لافتة سبقت زواج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من جورجينا رودريغيز، بعدما أبرم الطرفان اتفاقا يتعلق بتدبير ممتلكاتهما وثروتهما قبل يوم واحد فقط من عقد قرانهما.
وبحسب ما أوردته صحيفة "ذا صن"، فقد جرى توقيع الاتفاق في مكتب موثق بالعاصمة البرتغالية لشبونة يوم 10 غشت، أي قبل مراسم الزواج التي أقيمت في اليوم الموالي داخل منزل الزوجين الفخم بمدينة كاسكايس، في حفل خاص اقتصر على أربعة شهود وأطفالهما.
وينص الاتفاق، وفق التقارير ذاتها، على اعتماد نظام فصل الممتلكات، بحيث يحتفظ كل طرف بالأصول والأموال المسجلة باسمه، بدلا من تقسيم الثروة بشكل تلقائي في حال انتهت العلاقة بالطلاق. أما الممتلكات المسجلة باسم الطرفين معا، فتظل خاضعة للتقاسم بينهما.
وتكتسب هذه الترتيبات أهمية خاصة بالنظر إلى الحجم الكبير لثروة رونالدو، التي تقدرها تقارير بنحو مليار جنيه إسترليني. وتشمل ثروته استثمارات ومشاريع تجارية متعددة، من بينها الفنادق والصالات الرياضية وناد لرياضة البادل، إلى جانب أنشطة في مجالي الأزياء والإنتاج السينمائي.
كما تضم ممتلكاته مجموعة من السيارات الفاخرة تقدر قيمتها بحوالي 22 مليون جنيه إسترليني، وعقارات تتجاوز قيمتها 60 مليون جنيه إسترليني، فضلا عن طائرة خاصة ويخت، إلى جانب مداخيله المرتفعة من عقده مع نادي النصر السعودي.
وفي المقابل، تشير تقارير برتغالية وإسبانية إلى أن الاتفاق يتضمن ترتيبات مالية لفائدة جورجينا في حال وقوع الانفصال، من بينها مبلغ شهري يقدر بنحو 85 ألف جنيه إسترليني، في إطار ما قيل إنه ضمان لاستقرارها المالي وتأمين مستقبل الأطفال.
كما أفادت التقارير بأن القصر الفاخر الذي يملكه رونالدو في منطقة لا فينكا بالعاصمة الإسبانية مدريد، وتقدر قيمته بنحو 5 ملايين جنيه إسترليني، مسجل باسم جورجينا.
ويأتي الكشف عن هذه المعطيات بعد نحو عقد من ارتباط رونالدو وجورجينا، اللذين بدأت علاقتهما بعد لقائهما الأول داخل متجر للعلامة الإيطالية "غوتشي" في مدريد.
وتعكس هذه الترتيبات، وفق ما أوردته وسائل إعلام، محاولة لتحقيق توازن بين حماية الثروة والأصول التي راكمها رونالدو على مدى سنوات، وبين توفير ضمانات مالية لجورجينا والأطفال في حال انتهت العلاقة الزوجية مستقبلا.




























































