خبراء يحذرون من جفاف أطول وحرائق غابات أكثر حدة في عدد من مناطق العالم بسبب تغير المناخ

غشت 14, 2026 - 08:00
 0
.
خبراء يحذرون من جفاف أطول وحرائق غابات أكثر حدة في عدد من مناطق العالم بسبب تغير المناخ

وكالات

تشير البروفيسورة لوري دانيليز من جامعة كولومبيا البريطانية إلى أن البشرية مطالبة بالتكيف مع فترات جفاف أطول وتزايد وتيرة ضربات البرق، في ظل تداعيات تغير المناخ.

وقالت دانيليز: «علينا، إلى حين تحقيق الهدف المرتبط بمواجهة تغير المناخ، أن نتكيف مع حالات جفاف وضربات برق أكثر حدة».

وشهدت الولايات المتحدة وكندا خلال الصيف الجاري موجة حر غير مسبوقة، ما أدى إلى زيادة الضغط على شبكات الكهرباء وتهيئة ظروف مواتية لاندلاع حرائق غابات واسعة النطاق. كما تسبب الدخان الناتج عن هذه الحرائق في تدهور جودة الهواء على جانبي الحدود، وأعاد إشعال التوتر بين البلدين الجارين، بعدما هدد مسؤولون أمريكيون بفرض رسوم جمركية على كندا بسبب الدخان المنبعث من حرائق الغابات.

وأوضحت دانيليز أن ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض التساقطات المطرية زادا من صعوبة الظروف التي يواجهها المزارعون الأمريكيون. وفي ظل هذه التطورات، خفضت وزارة الزراعة الأمريكية توقعاتها لإنتاج القمح في يوليوز، بينما لم تدخل تعديلات كبيرة على تقديرات إنتاج الذرة وفول الصويا.

وكانت صحيفة «فايننشال تايمز» قد ذكرت في 31 يوليوز أن كامل القارة الأوروبية قد تصبح قريباً معرضة لخطر حرائق الغابات نتيجة موجة الحر الشديدة.

من جانبه، حذر البروفيسور غيليرمو راين من كلية لندن الإمبراطورية (Imperial College London) من أن استنزاف الموارد الوطنية، خصوصاً في قطاع الطيران، قد يحرم الدول الأوروبية من القدرة على تقديم المساعدة المتبادلة، الأمر الذي من شأنه أن يضعف بشكل كبير قدرة القارة على مواجهة حرائق الغابات الكبرى.

وفي السياق نفسه، كان جون غوتشالك، مدير التنبؤات التشغيلية في هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية، قد أشار في وقت سابق إلى أن موجات الحر الشديدة أصبحت أكثر شيوعاً في الولايات المتحدة، وهو ما ينسجم مع التوقعات المتعلقة بتأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري.