رئيس حكومة سبتة المحتلة يطالب الحكومة الإسبانية برفض طلبات اللجوء وإعادة المهاجرين إلى المغرب
طالب رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، الحكومة الإسبانية برفض طلبات اللجوء المقدمة في المدينة، وإعادة المهاجرين الذين دخلوا إليها قادمين من المغرب خلال موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها المدينة المحتلة يوم 30 يوليوز الماضي، معتبراً أن استمرار الوضع الراهن يضع سبتة أمام «أقصى درجات الخطر» على مستوى الأمن والتعايش.
ونقلت وكالة «أوروبا بريس»، الخميس، عن فيفاس قوله خلال مؤتمر صحافي إن المطلوب هو توجيه رسالة واضحة مفادها أن دخول سبتة لا يتيح تسوية الوضعية القانونية، ولا الحصول على اللجوء، ولا الانتقال إلى باقي الأراضي الإسبانية.
وقال المسؤول الإسباني: «العودة إلى المغرب (...) لا تسوية للوضعية ولا لجوء. يجب أن تكون هذه الرسالة واضحة تماما»، موضحاً أنه سبق أن عرض هذا المطلب على وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، لكنه لم يتلق، وفق تصريحاته، جواباً بشأن مقترح وقف إمكانية الحصول على اللجوء في المدينة.
واعتبر فيفاس أن إعادة المهاجرين إلى المغرب تشكل «شرطاً ضرورياً لحاضر سبتة ومستقبلها»، وربط هذه الخطوة أيضاً بضرورة منع ما وصفه بـ«ضغط الهجرة» من أن يتحول إلى وسيلة لزعزعة استقرار المدينة.
كما دعا رئيس حكومة سبتة إلى تكريس فكرة عدم وجود إمكانية للحصول على اللجوء في المدينة أو الانتقال منها إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، مطالباً برفض طلبات الحماية الدولية منذ بداية إجراءات دراستها.
واقترح فيفاس كذلك منح سبتة «معاملة خاصة» بالنظر إلى موقعها باعتبارها حدوداً برية للاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية، بما يسمح، حسب تصوره، باستثنائها من إمكانية منح اللجوء.
وبرر المسؤول الإسباني مقترحه بما وصفه بـ«هشاشة» الوضع الجغرافي لسبتة، خاصة بعد موجة التدفق الجماعي غير المسبوقة التي شهدتها نهاية يوليوز، والتي فرضت ضغوطاً كبيرة على السلطات المحلية والمركزية، خصوصاً فيما يتعلق بإيواء المهاجرين والقاصرين وتدبير وجودهم داخل المدينة.
وفي أحدث تقدير لأعداد المهاجرين الذين ما زالوا موجودين في سبتة، قال فيفاس إن حكومة المدينة تقدر عددهم بنحو 9 آلاف شخص.
وأوضح أن هذا الرقم يستند، من بين أمور أخرى، إلى عدد الوجبات التي يتم توزيعها يومياً، حيث تتولى السلطات توفير الطعام لنحو 4500 شخص، بينما تقدم الجمعيات مساعدات غذائية لحوالي 3000 آخرين، إضافة إلى ارتفاع عدد القاصرين الموجودين بمراكز الإيواء بنحو 500 شخص.
وأضاف رئيس حكومة سبتة أن التقديرات تشمل أيضاً نحو ألف مهاجر آخر لا يستفيدون من هذه الخدمات، ما يرفع العدد الإجمالي، وفق حسابات السلطات المحلية، إلى ما لا يقل عن 9 آلاف شخص.




























































