هايسنس تستعد لإطلاق هاتفها Hisense A10 Ultra بشاشة ثانية قابلة للفصل

شنتبر 1, 2026 - 08:00
 0
.
هايسنس تستعد لإطلاق هاتفها Hisense A10 Ultra بشاشة ثانية قابلة للفصل

في الوقت الذي أمضت فيه شركات تصنيع الهواتف الذكية سنوات في البحث عن طرق جديدة لزيادة قدرات أجهزتها دون جعلها أكبر حجماً، اختارت شركة «هايسنس» خوض تجربة غير مألوفة، تقوم على إضافة شاشة ثانية إلى الهاتف مع إمكانية فصلها وإزالتها بالكامل.

ويجمع هاتف Hisense A10 Ultra بين شاشة رئيسية بتقنية الحبر الإلكتروني E Ink بقياس 6.13 بوصة، وشاشة ثانية ملونة من نوع LCD بقياس 4.96 بوصة، يمكن فصلها عن الهاتف وتثبيتها مغناطيسياً في الجزء الخلفي منه.

ووفقاً لتقرير نشره موقع «Notebookcheck» في 28 غشت، صممت شاشة E Ink للقراءة والمهام التي لا تتطلب استهلاكاً كبيراً للطاقة، بينما تتولى الشاشة التقليدية الملونة باقي الاستخدامات.

ورغم غرابة الفكرة، فإنها تستند إلى منطق عملي، إذ تستهلك شاشات الحبر الإلكتروني قدراً ضئيلاً جداً من الطاقة، كما تظل سهلة القراءة تحت ضوء الشمس المباشر. وهو ما قد يوفر للمستخدم وسيلة لقراءة الكتب والمستندات والمحتويات الثابتة دون الحاجة إلى تشغيل شاشة OLED تقليدية باستمرار.

وتعتمد الشاشة الرئيسية في هاتف A10 Ultra على لوحة E Ink Carta 1300 بقياس 6.13 بوصة، وبدقة تبلغ 1648 × 824 بكسل، مع كثافة تصل إلى 300 بكسل لكل بوصة.

ورغم أن الشاشة أحادية اللون، فإنها تتيح استخدام الهاتف في مجموعة من المهام اليومية التي تكون فيها كفاءة استهلاك الطاقة ووضوح المحتوى في الأماكن المفتوحة أكثر أهمية من عرض الألوان.

وتأتي الشاشة أيضاً بإضاءة أمامية يمكن ضبط لونها ومستوى سطوعها عبر 36 درجة مختلفة، الأمر الذي يسهل القراءة خلال الليل.

أما في الجزء الخلفي من الهاتف، فتوجد الشاشة الثانية القابلة للفصل، وهي لوحة LCD بقياس 4.96 بوصة، قادرة على عرض الألوان والحركات السلسة عندما لا تكون شاشة الحبر الإلكتروني كافية للاستخدام المطلوب.

وبفضل نظام التثبيت المغناطيسي، يستطيع المستخدم فصل الشاشة الثانوية وإزالتها ببساطة عندما لا تكون هناك حاجة إليها.

ويضم الهاتف بطارية بسعة 4000 مللي أمبير/ساعة، مع دعم الشحن اللاسلكي بقدرة تصل إلى 15 واط، إلى جانب الشحن عبر منفذ USB-C بقدرة 18 واط.

وتشمل المواصفات الأخرى للهاتف معالج Qualcomm Q-6690 Dragonwing ARM، وكاميرا خلفية رئيسية بدقة 48 ميغابكسل، وكاميرا أمامية بدقة 8 ميغابكسل، إضافة إلى دعم تقنية NFC واتصال Wi-Fi ومستشعر لإرسال الأشعة تحت الحمراء.

ويعمل A10 Ultra بنظام التشغيل أندرويد 16، كما يدعم خدمات Google Play.

وتقدم «هايسنس» أيضاً إصداراً أبسط يحمل اسم A10 Pro، لكنه لا يتضمن الشاشة القابلة للفصل.

ويبدأ سعر هاتف A10 Ultra من نحو 400 دولار في الصين، بينما يبلغ سعر إصدار A10 Pro المزود بـ8 غيغابايت من ذاكرة RAM و128 غيغابايت من سعة التخزين حوالي 2799 يوان، أي ما يقارب 420 دولاراً. أما الإصدار الذي يأتي بذاكرة RAM بسعة 12 غيغابايت وتخزين داخلي بسعة 512 غيغابايت، فيصل سعره إلى 3499 يوان، أي نحو 520 دولاراً.

ولم تكشف الشركة حتى الآن عن موعد طرح الهاتف في الأسواق العالمية.

وتكمن جاذبية A10 Ultra في أنه لا يضيف شاشتين لمجرد استعراض الفكرة، بل يمنح كل شاشة وظيفة مختلفة. إذ يمكن استخدام شاشة E Ink للقراءة والمهام التي لا تحتاج إلى ألوان أو رسوم متحركة، وهو ما يساعد على تقليل استهلاك الطاقة، بينما توفر الشاشة الملونة تجربة استخدام تقليدية عند الحاجة إليها.

ويجعل هذا التصميم الهاتف مثيراً للاهتمام خصوصاً بالنسبة إلى الأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً في القراءة عبر هواتفهم. فبدلاً من حمل هاتف ذكي وقارئ إلكتروني منفصل، يحاول A10 Ultra الجمع بين الجهازين في منتج واحد، مع منح المستخدم إمكانية إزالة الشاشة الإضافية فعلياً عندما لا تكون هناك حاجة إليها.

وتضيف الشاشة القابلة للفصل في المقابل قدراً من التعقيد إلى فئة من الهواتف تتجه فيها الشركات المصنعة عموماً نحو جعل الأجهزة أنحف وأبسط.

ومع ذلك، تقدم «هايسنس» من خلال A10 Ultra تجربة تتجاوز مجرد طرح هاتف أندرويد مستطيل آخر، إذ يمثل الجهاز محاولة للتعامل مع الهاتف الذكي باعتباره منصة قابلة للتعديل، بدلاً من كونه جهازاً يعتمد على شاشة واحدة ثابتة، وهو ما قد يقدم تصوراً مختلفاً لمستقبل شاشات الهواتف المحمولة.