أخنوش: أكثر من 61 ألف تعاونية تساهم في الإدماج الاقتصادي
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمدينة بنجرير، أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل دعامة أساسية لتعزيز النسيج الاقتصادي الوطني والحد من الاقتصاد غير المهيكل، مبرزا أن هذا القطاع يضطلع بدور مهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تقوم على العدالة المجالية والاجتماعية.
وأوضح أخنوش، في كلمة له خلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة للمناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن التعاونيات تعد من الركائز المحورية لهذا القطاع، مشيرا إلى وجود أزيد من 61 ألف تعاونية تضم ما يقارب 800 ألف عضو، وهو ما يعكس الإمكانيات الكبيرة التي يتيحها هذا المجال في خلق مناصب الشغل وتحقيق الإدماج الاقتصادي.
وسجل رئيس الحكومة أن الاقتصاد التضامني يجسد قيم التكافل والتضامن المتجذرة في المجتمع المغربي، معتبرا أن هذه القيم لا تمثل فقط موروثا اجتماعيا، بل تشكل كذلك أرضية خصبة يمكن البناء عليها لإرساء نموذج تنموي منصف ومنسجم.
ودعا إلى استثمار المؤهلات المتاحة وتطويرها عبر دعم قدرات التعاونيات والمقاولات الاجتماعية، لاسيما من خلال تحسين جودة وتسويق المنتجات المجالية، والانفتاح على الأسواق العالمية، وتعزيز تنافسية القطاع باعتماد الابتكار وتثمين الرأسمال البشري.
وأكد أخنوش أن الحكومة جعلت من تطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أولوية ضمن سياساتها العمومية، من خلال العمل على تأهيل القطاع وتثمين مؤهلاته، بما يمكنه من القيام بدوره كرافعة للتنمية المحلية والوطنية.




































































