أمطار الربيع تنعش السدود المغربية.. والشمال في الصدارة

ماي 14, 2025 - 20:18
 0
.
أمطار الربيع تنعش السدود المغربية.. والشمال في الصدارة

تجاوزت نسبة ملء السدود المغربية، إلى حدود منتصف شهر ماي الجاري، عتبة 40 في المائة، مع تسجيل تحسن ملحوظ في وضعية الموارد المائية مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وبلغ حجم المياه المخزنة في السدود 6 مليارات و762 مليون متر مكعب، بزيادة فاقت 1.5 مليار متر مكعب خلال سنة واحدة، أي ما يعادل ارتفاعا بنسبة 7.7 نقاط مئوية.

هذا التحسن يعكس انتعاشا نسبيا في الوضعية المائية الوطنية، رغم استمرار التفاوت الجهوي في نسب الملء. فقد حققت بعض السدود، خاصة الواقعة بأحواض الشمال، نسب ملء كاملة أو شبه كاملة، وعلى رأسها سدود شفشاون، الشريف الإدريسي، واد المخازن، وسد النخلة، وهي سدود تابعة للحوض المائي اللوكوس.

كما سجلت سدود أخرى نسبا مرتفعة، منها سد سيدي محمد بن عبد الله بحوض أبي رقراق بنسبة 68 في المائة، وسد أولوز بحوض سوس ماسة بنسبة 66 في المائة.

في المقابل، تواصل بعض السدود الكبرى تسجيل نسب ملء مقلقة، خاصة في أحواض أم الربيع وتانسيفت، حيث لم تتجاوز نسبة الملء في سد المسيرة 6 في المائة، وسد بين الويدان 16 في المائة، وسد الحسن الأول 23.2 في المائة، ما يعكس استمرار التحديات المرتبطة بتوزيع التساقطات وتفاوت الاستغلال المائي بين الشرب والفلاحة.

وفي سياق متصل، تتواصل جهود الدولة لتأمين التزود بالماء الصالح للشرب وتعزيز البنية التحتية المائية، من خلال مشاريع جديدة تشمل تعبئة سدود في طور الإنجاز، مثل سد الخروب بإقليم العرائش، الذي بلغت نسبة تقدم أشغاله 99 في المائة وبسعة تصل إلى 185 مليون متر مكعب، وسد غيس بالحسيمة بسعة 93 مليون متر مكعب.

كما يرتقب خلال سنة 2025 إطلاق أشغال سد أتفر بإقليم العرائش بسعة تصل إلى 900 مليون متر مكعب، بهدف تحويل المياه إلى الأحواض الجنوبية وتعزيز الحماية من الفيضانات وتلبية حاجيات السقي.