ارتفاع حصيلة ضحايا العبور إلى سبتة إلى 90 قتيلاً
ارتفع عدد ضحايا موجة العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة إلى 90 قتيلاً، بعدما تمكنت فرق الإنقاذ وعناصر الحرس المدني الإسباني من انتشال جثث جديدة من المياه المحاذية للحاجز الحدودي بمنطقة تاراخال، في حادثة تعد من بين أكثر مآسي الهجرة دموية على الحدود المغربية الإسبانية.
وأوضحت مندوبية الحكومة الإسبانية في سبتة أن الحصيلة المحدثة تضم جميع الجثث التي تم انتشالها من سواحل المدينة منذ انطلاق موجة العبور الجماعي، مؤكدة أن عمليات البحث والتمشيط لا تزال مستمرة، وهو ما يجعل عدد الضحايا قابلاً للارتفاع خلال الساعات المقبلة.
وتواصل فرق الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني الإسباني عمليات البحث في محيط الحاجز الحدودي بمنطقة تاراخال، حيث حاول آلاف الأشخاص بلوغ سبتة سباحة انطلاقاً من ساحل الفنيدق، فيما لقي عدد منهم مصرعهم غرقاً أو نتيجة التدافع أثناء محاولة اجتياز الحاجز البحري.
وبحسب آخر تحديث أوردته قناة "لاسيكستا" الإسبانية، مساء اليوم السبت، فقد بلغ عدد الجثث التي جرى انتشالها من سواحل سبتة 90 جثة، استناداً إلى معطيات صادرة عن مندوبية الحكومة الإسبانية، بعدما كانت الحصيلة المعلنة في وقت سابق تشير إلى 67 قتيلاً.
ويأتي هذا الارتفاع في عدد الضحايا في وقت تواصل فيه عائلات مغربية البحث عن أبنائها المفقودين، وسط صعوبات في الحصول على معلومات دقيقة حول مصير عدد من الأشخاص الذين شاركوا في محاولات العبور أو انقطعت أخبارهم منذ اندلاع هذه الأحداث.
وفي المقابل، لم تصدر السلطات المغربية، إلى غاية إعداد هذا الخبر، أي حصيلة رسمية موحدة بشأن عدد الجثث التي تم انتشالها من السواحل المغربية أو أعداد المفقودين والمصابين، الأمر الذي يستوجب التعامل بحذر مع الأرقام المتداولة خارج المعطيات الرسمية.




































































