ارتفاع حصيلة وفيات إيبولا في الكونغو الديمقراطية
سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعا جديدا في حصيلة الوفيات والإصابات الناجمة عن فيروس إيبولا، في ظل استمرار تفشي الوباء داخل البلاد.
وأفادت وزارة الاتصال والإعلام الكونغولية، اليوم الثلاثاء، بأن إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس بلغ، إلى غاية 13 شتنبر الجاري، 7258 حالة، من بينها 3510 حالات وفاة، ما يعادل معدل وفيات قدره 48.4 في المائة من مجموع الإصابات المسجلة.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت تواجه فيه السلطات الكونغولية تحديات كبيرة مرتبطة بالسيطرة على انتشار الوباء، خصوصا في ظل الوضع الإنساني الصعب الذي تعرفه مناطق من البلاد بسبب النزاع المسلح المستمر منذ نحو ثلاثة عقود.
وكانت الأمم المتحدة قد نبهت، في 21 غشت الماضي، إلى الحاجة الملحة لتوفير موارد إضافية من أجل دعم جهود احتواء تفشي إيبولا، مشيرة إلى اتساع حجم الاحتياجات الإنسانية في المناطق المتضررة.
وفي السياق ذاته، خلصت دراسة سابقة نشرتها مجلة "نيتشر ميديسن" إلى أن التفشي الحالي يرتبط بسلالة لم تكن معروفة من قبل من فيروس بونديبوغيو، مع ترجيح انتقالها إلى البشر من أحد الحيوانات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في 17 ماي 2026 أن الوضع الوبائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ تهدد بانتقال المخاطر إلى دول أخرى، مع تصنيف مستوى الخطر الإقليمي بأنه مرتفع.




































































