استراتيجية المغرب لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة تلقى الإشادة الدولية
عرفت جهود المغرب، لمكافحة ظاهرة الكلاب الضالة، إشادة دولية، واهتمام الإعلام الدولي، وسط دعوات باعتماد هذه الاستراتيجية للحد من هذه الإشكالية التي تواجه جل المجتمعات وتهدد صحة وسلامة المواطنين.
في هذا السأن، سلطت شبكة "إيه بي سي" الإخبارية، الضوء على تحركات وزارة الداخلية، عبر المديرية العامة للجماعات الترابية، للحد من هذه الظاهرة، من خلال الرفع من الدعم القانوني والمالي والتقني للجماعات الترابية، مشيرة إلى أن "الكلاب الضالة بالمملكة، يتم جمعها، لإجراء عملية تعقيم لها وتطعيمها ضد داء الكلب، وهما خطوتان حاسمتان قبل إطلاق سراحها مرة أخرى في شوارع المدن المغربية".
ولقيت الخطوة التي اعتمدها المغرب سنة 2019، من خلال برنامج "الإمساك، الإخصاء، التطعيم، والإعادة" للتصدي لهذه الظاهرة التي كانت تهدد صحة وسلامة المواطنين إهتمام دولي واسع وفق الشبكة الإعلامية الإسبانية، مبرزة أن المملكة "افتتحت عدة مرافق لإيواء الكلاب الضالة، وسط توقعات بافتتاح المزيد في 14 مدينة أخرى على الأقل، بشكل يتوافق مع توصيات المنظمة العالمية لصحة الحيوان".
وأكدت "إيه بي سي" الإخبارية، إلى أن المملكة "أنفقت حوالي 24 مليون دولار أمريكي على مدى السنوات الخمس الماضية على مراكز وبرامج مكافحة الحيوانات" مبرزة أن "النهج المغربي المحدث يوازن بين السلامة العامة والصحة العامة ورفاهية الحيوان"، مشيراً إلى أن "المسؤولين المحليين حريصون على توسيع مراكز إيواء الكلاب في جميع أنحاء البلاد".
ويقدر عدد الكلاب الضالة في المغرب، بحوالي 3 ملايين كلب ضال، حسب أرقام كشفت عنها جمعية "أدان" للدفاع عن الحيوانات والطبيعة.




































































