افتتاح موسم صيد الأخطبوط الشتوي بعد تحسن المخزون البحري
أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، اليوم الثلاثاء، عن انطلاق موسم صيد الأخطبوط الشتوي لسنة 2026، الذي سيمتد من فاتح يناير إلى غاية 31 مارس، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة البيولوجية التي استمرت من منتصف شتنبر إلى نهاية دجنبر 2025، وفقاً للتوصيات العلمية الصادرة عن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.
وذكرت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، في بلاغ لها، أن قرار الافتتاح يأتي في ظل مؤشرات إيجابية تؤكد تحسن مخزون الأخطبوط، حيث أظهرت المعطيات العلمية الأخيرة ارتفاعا في الكتلة الحيوية لهذه الفصيلة بالمنطقة الجنوبية بنسبة 24 في المائة مقارنة مع السنة الماضية؛ الشيء الذي يعكس نجاعة التدابير المعتمدة في مجال تدبير واستدامة الموارد البحرية.
وأكدت كتابة الدولة على أن هذا التحسن، رغم أهميته، لا يعفي من ضرورة توخي الحذر في استغلال المخزون، مشيرة إلى الإبقاء على إغلاق بعض المناطق البحرية؛ من بينها المنطقة “ب” جنوب المتوازيين 22 درجة و43 دقيقة شمالا، إلى غاية 15 يناير 2026، تنفيذا لتوصيات المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري الرامية إلى حماية المخزون والحد من الضغط على هذه الفصيلة الحساسة.
وبالنسبة لحصص الصيد، أبرز البلاغ أنه تم تحديدها بناء على تقييم علمي دقيق، حيث جرى حصر حصة صيد الأخطبوط بمنطقة جنوب سيدي الغازي في 32.940 طنا، مسجلة زيادة بنسبة 27 في المائة مقارنة بموسم 2025.
وأشار نفس المصدر إلى أنه “تم رفع الحصة المخصصة لمنطقة بوجدور بنسبة 31 في المائة لتبلغ 3.660 طنا، في خطوة تروم دعم النشاط المهني وضمان استدامته”.
وأوضحت الوثيقة أن شروط استئناف صيد الأخطبوط تم تحديدها بموجب القرارين الوزاريين رقم PLP-10/25 وPLP-11/25 الصادرين بتاريخ 29 دجنبر 2025، واللذين يتضمنان أيضا مجموعة من التدابير التنظيمية والرقابية المؤطرة لهذا الموسم.
وختم البلاغ إلى أن، كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري كلفت مديرية مراقبة أنشطة الصيد البحري ومديرية الصيد البحري ومديرية الاستراتيجية والتعاون، إلى جانب مندوبيات الصيد البحري، بالسهر على حسن تنفيذ التدابير المعتمدة وضمان احترام مقتضيات القرارين المنظمين لموسم صيد الأخطبوط الشتوي لسنة 2026.




































































