الأمم المتحدة ومجلس التعاون يدينان هجمات الحوثي على السعودية

شنتبر 19, 2026 - 23:07
 0
.
الأمم المتحدة ومجلس التعاون يدينان هجمات الحوثي على السعودية

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، السبت، الهجمات التي يشنها الحوثيون على السعودية، ولا سيما استهداف المدنيين والأعيان المدنية، محذرين من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.

وجاء ذلك خلال لقاء جمع غوتيريش والبديوي في نيويورك، على هامش مشاركة الأمين العام لمجلس التعاون في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية والجهود المبذولة للتعامل معها، إلى جانب سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي.

وأشاد غوتيريش، خلال اللقاء، بما حققته دول مجلس التعاون من تنمية وتقدم، فضلا عن جهودها الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتأتي هذه المواقف عقب إدانة مجلس الأمن الدولي للهجمات الحوثية المستمرة على السعودية، والتي تسببت، وفق المعطيات التي نوقشت داخل المجلس، في أضرار طالت مدنيين وبنى تحتية مرتبطة بقطاع الطاقة، إضافة إلى تسجيل إصابات في صفوف المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وأكد أعضاء مجلس الأمن تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، مشددين على ما وصفوه بحق المملكة في الدفاع عن النفس بما يتوافق مع القانون الدولي.

وطالب المجلس الحوثيين بالوقف الفوري للهجمات التي تطال المدنيين والمنشآت المدنية، معربا عن قلقه إزاء التقارير المتعلقة بسقوط قتلى وجرحى وتضرر منشآت وبنى تحتية جراء التصعيد.

كما شدد مجلس الأمن على ضرورة الحفاظ على سلامة السفن التجارية وأطقمها واحترام حرية الملاحة والحقوق المرتبطة بها، وفقا للقانون الدولي، في ظل التوتر المتزايد في البحر الأحمر ومحيط مضيق باب المندب.

وتتزامن هذه الإدانات مع تصاعد التوتر في اليمن والمنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، الذي يعد من الممرات البحرية الرئيسية لحركة التجارة والطاقة العالمية. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من تزايد هشاشة الوضع في المضيق، بالتزامن مع استمرار القتال على الساحل الغربي لليمن وتطورات ميدانية مرتبطة بالحوثيين.

وأشارت الأمم المتحدة كذلك إلى هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مناطق سعودية، من بينها أبها وخميس مشيط والطائف، والتي أفادت بيانات سعودية بأنها أسفرت عن إصابات في صفوف المدنيين وأضرار مادية.

وأكدت الأمم المتحدة أهمية احترام حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، محذرة من أن استمرار التصعيد قد يفاقم المخاطر على الأمن الإقليمي وحركة الملاحة الدولية، ويزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.