الأميرة لالة سلمى والأميرة لالة خديجة في زيارة خاصة لاستكشاف التراث الثقافي بمدينة فاس
شهدت مدينة فاس، أمس الأحد، حدثا لافتا تمثل في زيارة خاصة قامت بها صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة سلمى برفقة كريمتها الأميرة لالة خديجة، حيث حرصتا على القيام بجولة ميدانية بين مجموعة من المعالم التاريخية والثقافية التي تميز العاصمة العلمية للمملكة، في مبادرة تحمل رمزية كبيرة تعكس عناية الأسرة الملكية بالتراث المغربي الأصيل وبالقيم الحضارية العريقة التي تجسدها مدينة فاس.
وانطلقت الزيارة من متحف البطحاء، أحد أبرز المعالم التي تحكي تاريخ فاس العريق، قبل أن تتجه الأميرتان إلى القصر التاريخي دار المقري، الذي يُعد من التحف المعمارية التي تجمع بين الجمالية التقليدية والرمزية التاريخية للمدينة.
وتواصلت الجولة الملكية إلى جامعة القرويين، التي تعتبر من أقدم وأعرق الجامعات في العالم، حيث اطلعت سموهما على جانب من هذا الصرح العلمي الذي كان وما يزال منارة للعلم والمعرفة، ومعلماً يرمز إلى مكانة فاس كعاصمة للعلم والدين عبر العصور.
ووفق مصادر مطلعة، فقد اختتمت الأميرة لالة سلمى والأميرة لالة خديجة زيارتهما بتناول وجبة الغداء في أحد المطاعم التقليدية داخل أسوار المدينة العتيقة، في أجواء عائلية بسيطة وهادئة، عكست الطابع غير الرسمي والحميم للزيارة.
وحضرت الجولة المهندسة المعمارية مونية الشاوني، المقربة من الأميرة لالة سلمى، والتي تشرف عادة على ترتيبات زياراتها المتكررة إلى مدينة فاس، خاصة تلك التي تتعلق بإحياء المعالم التاريخية والمحافظة على الطابع المعماري الأصيل للمدينة.
وتُعد هذه الزيارة الثالثة للأميرة لالة سلمى إلى العاصمة العلمية خلال سنة 2025، بعد زيارتين سابقتين في 29 مارس و29 أكتوبر، لتعود هذه المرة برفقة الأميرة لالة خديجة، في مبادرة جديدة تؤكد اهتمام الأسرة الملكية بالحفاظ على الهوية الثقافية والتراث الحضاري للمملكة، وتجسد حرصها الدائم على دعم المبادرات الهادفة إلى إبراز مكانة فاس كرمز للثقافة المغربية الأصيلة.




































































