المسرح الملكي بالرباط.. صرح ثقافي يعكس جرأة معمارية وطموحا فنيا
أكد نائب المدير العام والمدير الفني للمسرح الملكي بالرباط، إبراهيم المزند، أن هذا الصرح الثقافي الجديد يشكل رمزاً للجرأة المعمارية والطموح الثقافي، انسجاماً مع الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.
وجاء ذلك في تصريح صحفي له، على هامش العرض الافتتاحي للمسرح الملكي، الذي احتضنته العاصمة الرباط مساء الأربعاء، بحضور صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء، إلى جانب بريجيت ماكرون.
وأوضح المزند أن هذا الافتتاح يمثل محطة بارزة في مسار تعزيز الإشعاع الثقافي لمدينة الرباط ولمغرب بشكل عام، مبرزاً أن المسرح الملكي يقدم بنية فنية متكاملة تضم قاعة كبرى تتسع لـ1800 مقعد، إضافة إلى مسرح وقاعة عروض خارجية بطاقة استيعابية تصل إلى 7000 متفرج.
وأشار إلى أن الحفل الافتتاحي عرف مشاركة حوالي مائة فنان مغربي، قدموا عروضاً فنية متنوعة جمعت بين أعمال كلاسيكية وإبداعات وطنية، في أجواء احتفالية تعكس غنى وتنوع المشهد الفني المغربي.
وختم المزند تصريحه بالتأكيد على أن هذا العرض الافتتاحي يجسد مغرباً وفياً لجذوره الثقافية، حريصاً على تثمين تراثه الفني، وفي الوقت نفسه منفتحاً على الحداثة والعالم، بما يعزز مكانته كوجهة ثقافية وفنية واعدة.
وللإشارة، فإن إبراهيم المزند، مزداد بتاريخ 31 دجنبر 1967 بمنطقة إيحاحان إقليم الصويرة، هو مدير ثقافي مغربي ومدير مهرجانات الموسيقى العالمية، يعمل على تطوير الأنشطة الموسيقية الشعبية في جميع أنحاء العالم، ويركز على الثقافة المغربية والإفريقية.
بالإضافة إلى هذا، يعد المزند المدير المؤسس لمنظمة الإدارة الثقافية أنيا التي تروج للأنشطة الثقافية المغربية والإفريقية والأمازيغية، كما شغل منصب المدير الفني لمهرجان تيميتار للموسيقى العالمية في أكادير، ويشغل منصب المدير المؤسس لـ"Visa for Music"، الذي يعتبر أول مهرجان وسوق احترافي للموسيقى في إفريقيا والشرق الأوسط.
وقد تم تعيين إبراهيم المزند، مديرا للمسرح الملكي بالرباط، الذي تم افتتاحه يوم أمس الأربعاء، بحضور الأميرات اللواتي تقدمتهم الأميرة لالة خديجة مرفوقة بزوجة الرئيس الفرنسي بريجيت ماكرون .




































































