البنتاغون ينشر 2000 جندي مظلي أمريكي في الشرق الأوسط وسط تزايد التصعيد مع إيران

مارس 25, 2026 - 11:08
 0
.
البنتاغون ينشر 2000 جندي مظلي أمريكي في الشرق الأوسط وسط تزايد التصعيد مع إيران

وكالات

أفاد مسؤولون أمريكيون لصحيفة "واشنطن بوست" أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أصدرت، يوم الثلاثاء، أوامر بنشر نحو 2000 جندي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جواً في منطقة الشرق الأوسط.

ووفق المصادر ذاتها، فقد تمت المصادقة على أوامر خطية تقضي بإرسال عناصر من اللواء القتالي الأول التابع للفرقة، إلى جانب مقر قيادتها المتمركز في فورت براغ بولاية نورث كارولاينا، وذلك بحسب إفادات مسؤولين رفضوا الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية الموضوع.

وكانت تعليمات شفهية قد صدرت في وقت سابق بهذا الخصوص، دون تأكيد ما إذا كان انتشار القوات سيشمل إيران مباشرة أو سيقتصر على مواقع أخرى بالمنطقة.

ويضم هذا الانتشار عدداً كبيراً من أفراد "قوة الاستجابة الفورية"، وهي وحدة جاهزة للتدخل خلال أقل من 18 ساعة، ومكلفة بمهام تشمل تأمين المطارات والمنشآت الحيوية، وحماية السفارات الأمريكية، والمشاركة في عمليات الإجلاء عند الضرورة.

وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من الحديث عن احتمال انخراط الفرقة 82 المحمولة جواً، بقيادة اللواء براندون تيغتماير، في العمليات العسكرية، خاصة عقب انسحاب قيادتها بشكل مفاجئ من مناورات تدريبية بولاية لويزيانا، تزامناً مع موافقة الرئيس دونالد ترامب على تنفيذ ضربات متواصلة ضد إيران.

بالتوازي مع ذلك، تقترب ثلاث سفن حربية تابعة لمجموعة "تريبولي" البرمائية الجاهزة من الشرق الأوسط، وعلى متنها نحو 4500 جندي. وتضم هذه المجموعة "وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين" المتمركزة في أوكيناوا باليابان، والتي يصل قوامها إلى حوالي 2200 عنصر، من بينهم كتيبة مشاة تضم نحو 800 جندي.

كما تم نشر "وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة" بشكل مبكر انطلاقاً من سان دييغو، غير أنها لا تزال في طريقها إلى المنطقة، ومن المرتقب أن تعزز الوجود العسكري الأمريكي أو تعوض الوحدة الحالية، حيث تتحرك على متن سفن من بينها "يو إس إس بوكسر".

وفي سياق متصل، تدرس الإدارة الأمريكية خيارات عسكرية من بينها السيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد المنفذ الرئيسي لتصدير نحو 90% من النفط الإيراني. ويرى مسؤولون أن القوات البرية الأمريكية قد تتمكن من السيطرة عليها بسرعة، لكنها ستواجه تهديدات مستمرة من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية.

وكان ترامب قد أمر، في وقت سابق من هذا الشهر، باستهداف مواقع عسكرية في الجزيرة، مع الحرص على عدم المساس بالبنية التحتية النفطية. وتكتسي جزيرة خرج أهمية استراتيجية كبيرة، إذ تقع على بعد نحو 15 ميلاً من السواحل الإيرانية، ما يجعلها ورقة ضغط محتملة في أي مواجهة مع طهران.