الدار البيضاء.. اطلاق دراسة لتقييم أثر الخطين الثالث والرابع للترامواي على السكان والمدينة

فبراير 25, 2026 - 19:12
 0
.
الدار البيضاء.. اطلاق دراسة لتقييم أثر الخطين الثالث والرابع للترامواي على السكان والمدينة

باشرت شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للنقل، المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري، خطوات عملية لإجراء دراسة شاملة تروم تقييم الانعكاسات البيئية والاجتماعية للخطين الثالث والرابع للترامواي، اللذين شرعا في تقديم خدماتهما منذ حوالي سنة ونصف.

وفي هذا الإطار، أطلقت الشركة طلبات عروض مفتوحة من أجل تتبع الأثر البيئي والاجتماعي لخطي T3 وT4، بكلفة تقديرية تناهز مليوني درهم، في مسعى يهدف إلى الوقوف على تأثير هذه البنيات التحتية على المجال الحضري وساكنة المدينة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة تروم تعزيز الحكامة في تدبير مشاريع النقل العمومي، من خلال تقييم مدى انسجامها مع متطلبات التنمية المستدامة، وكذا قياس أثرها الاجتماعي، خصوصا على مستوى جودة العيش والتنقل داخل الفضاءات الحضرية.

ومن المرتقب أن يتم فتح الأظرفة المتعلقة بطلبات العروض في جلسة عمومية بمقر الشركة، وفقًا للمساطر الجاري بها العمل في مجال الصفقات العمومية، على أن تمتد مدة إنجاز الدراسة إلى شهر ونصف، يلزم خلالها مكتب الدراسات الفائز بإعداد تقرير مفصل يتضمن خلاصات وتوصيات عملية.

وستركز الدراسة، حسب المعطيات المتوفرة، على عدد من المحاور الأساسية، من بينها تقييم المحافظة على الطاقة، وقياس مستوى رضا مستعملي الترامواي، عبر استجوابات ميدانية وتحليل معطيات الاستعمال اليومي للخطين الثالث والرابع.

وفي سياق متصل، تعمل الشركة على مواكبة مشاريع توسعة شبكة النقل الحضري، سواء المتعلقة بالترامواي أو بخطوط الحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة “الباصواي”، من خلال برمجة تجهيزات تقنية جديدة، خاصة ما يتعلق بأنظمة الإشارات الضوئية وتنظيم حركة السير.

ووفق طلبات العروض، يرتقب إنجاز نظام خاص بالإشارات الضوئية المرتبطة بخطي الترامواي T3 وT4، بغلاف مالي تقديري يصل إلى 50 مليون درهم، مع تحديد ضمان مؤقت بقيمة 500 ألف درهم، إضافة إلى أشغال الإنارة العمومية الخاصة بخطي الحافلات السريعة L5 وL6، بكلفة مماثلة.

وبذكر أن مدينة الدار البيضاء كانت قد شهدت الانطلاقة الرسمية لخدمة الخطين الثالث والرابع للترامواي يوم 23 شتنبر 2024، في خطوة ترمي إلى تعزيز العرض العمومي للنقل وتوسيع شبكة الترامواي، بما يستجيب للطلب المتزايد على وسائل تنقل فعالة ومستدامة داخل العاصمة الاقتصادية.