العثور على جثث متفرقة بفاس يدفع النيابة العامة للتدخل وفتح تحقيقات موسعة
تمكنت مصالح الأمن الوطني بمدينة فاس منذ بداية الأسبوع الماضي من فتح أبحاث دقيقة لتحديد ظروف وملابسات العثور على جثث في أماكن وأوقات متفرقة بالعاصمة العلمية.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن آخر جثة تم اكتشافها تعود لسيدة في الأربعينات من عمرها تقطن بحي عين النقبي بمنطقة جنان الورد، وكانت تعيش بمفردها داخل منزلها.
ووفقا لما أفادت به الجهات المختصة، فقد أمرت النيابة العامة بتشريح جثة الهالكة، شأنها شأن باقي الجثث التي عثر عليها خلال الأيام الماضية، بهدف تحديد أسباب الوفاة بدقة.
وفي الوقت نفسه، باشرت الدوائر الأمنية المختصة أبحاثها الترابية للكشف عن ملابسات هذه الوفيات وتحديد أي مؤشرات جنائية محتملة، مع الحرص على تتبع كل المعلومات والإشارات التي قد تسهم في تقدم التحقيقات.
وتواصل الأجهزة الأمنية عملها بشكل مكثف، مع تكثيف المراقبة والتدقيق في جميع التفاصيل المحيطة بهذه الحالات، في محاولة لفهم طبيعة هذه الوفيات وتقديم نتائج دقيقة للنيابة العامة، بما يضمن متابعة الأمر وفق المساطر القانونية المعمول بها.




































































