القضاء الفرنسي يدرس إصدار مذكرة توقيف بحق إيلون ماسك إثر تجاهله استدعاءات المحكمة
تتجه السلطات القضائية الفرنسية نحو تصعيد قانوني غير مسبوق ضد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، حيث يدرس قضاة التحقيق إمكانية إصدار مذكرة توقيف بحقه في حال استمراره في تجاهل الاستدعاءات الموجهة إليه.
وجاء هذا التطور بعد أن تخلف ماسك عن الحضور للاستجواب في العاصمة باريس خلال شهر أبريل الماضي، مما دفع النيابة العامة بباريس إلى فتح تحقيق أولي ضده مؤخراً، في حين أكدت المدعية العامة لباريس استمرار التحقيقات الموسعة ضد منصته للتواصل الاجتماعي «إكس».
وتعود خلفية هذه الإجراءات الصارمة إلى شكاوى رُفعت ضد خوارزميات المنصة وروبوت الذكاء الاصطناعي التابع لها «غروك»، حيث يواجه الروبوت ملاحقات قانونية بسبب نشره مواد تنكر "المحرقة اليهودية" (الهولوكوست)، بالإضافة إلى توليد ونشر صور اصطناعية غير لائقة.
وكان هذا الملف قد شهد تحركات ميدانية سابقة شملت تفتيش مكاتب شركة «إكس» في فرنسا وتدقيق خوادمها بالتعاون مع وكالة إنفاذ القانون الأوروبية «يوروبول» لجمع الأدلة.
وفي سياق متصل، يواجه التحقيق الفرنسي عقبات على الصعيد الدولي، إذ أعلن القضاء الفرنسي أنه لم يتلقَّ أي رد حتى الآن من وزارة العدل الأمريكية بشأن طلبات التعاون القضائي في هذه القضية.
ورغم هذا الصمت من الجانب الأمريكي، تبدو الجهات القضائية الفرنسية عازمة على المضي قدماً في إجراءاتها، مما يضع إيلون ماسك أمام خيارات قانونية معقدة قد تحد من تحركاته الدولية في حال صدور مذكرة التوقيف بشكل رسمي.

































































