سقطة مهنية ليوسف بلهيسي.. اتهامات مجانية لضيف برنامجه وخرق للأخلاقيات وغياب الحياد بين الأحزاب
تيليغراف.ما - الرباط
أثار الأداء الإعلامي للصحفي يوسف بلهيسي في حلقة برنامجه "للحديث بقية" الذي يُبث على القناة الأولى، التي استضاف فيها الدكتور إدريس الأزمي يوم أمس الخميس، موجة عارمة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي.
حيث اعتبر متابعون أن ما قُدم لم يمت بصلة للمهنية الصحفية التي تنقب عن الحقيقة، بل جسد نموذجاً لـ "التشويش الممنهج" ومحاولة واضحة لإرباك الضيف واستنزاف وقت البرنامج في متاهات الأسئلة المكررة والمقاطعات الفجة التي تفتقر لأدبيات الحوار.
وفي السياق ذاته، لم يختر بلهيسي، الحياد في الحوار، بل وظف الحدة كوسيلة محاصرة وجهها ضد تيار سياسي بعينه، في حين تتحول لغته إلى نبرة ناعمة ووديعة أمام ضيوف آخرين يمثلون أطرافاً مختلفة، وهو ما كشف هشاشة مهنية لديه وأسقطه في فخ الأجندات الموجهة.
إذ تعمد بلهيسي الذي إشتغل مؤخرا في منبر إعلامي يديره ابن عضو في المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، (تعمّد) تحويل القناة العمومية إلى ساحة لتصفية الحسابات، وهذا يعد إهانة لرسالة الصحافة التي ينبغي أن تترفع عن الاستعراض في إدارة الحوار القوي والجاد.
ورغم محاولات الإحراج والاستفزاز المستمرة من الصحفي المحاور، إلا أن الأزمي أبان عن ثبات معرفي وسياسي كبير، مؤكداً قدرته على الصمود أمام محاولات التضييق الإعلامي، بينما سقط بلهيسي في فخ التوجيه، مما يعيد طرح التساؤلات حول ارتهان بعض المنابر للوبيات النفوذ وعجزها عن التحرر من التوجيه "عن بُعد".
































































