النقابة الوطنية للصحافة تدعو إلى تحري الدقة في تغطية أحداث سبتة المحتلة وتحذر من الإشاعات

غشت 2, 2026 - 13:21
 0
.
النقابة الوطنية للصحافة تدعو إلى تحري الدقة في تغطية أحداث سبتة المحتلة وتحذر من الإشاعات

أصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بلاغا دعت فيه مختلف وسائل الإعلام والصحافيين إلى التحلي بأعلى درجات المهنية والدقة في تغطية الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، مؤكدة أن حق المواطنين في الحصول على معلومات صحيحة يظل من صميم رسالة الإعلام المسؤول.

وشددت النقابة على ضرورة الالتزام بأخلاقيات المهنة، من خلال التحقق من صحة الأخبار قبل نشرها، واحترام مبادئ الدقة والتوازن والإنصاف، مع تجنب الاعتماد على المضامين المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الصفحات غير الموثوقة دون إخضاعها للتحقق المهني والرجوع إلى المصادر الرسمية أو الميدانية الموثوقة.

كما حذرت من اللجوء إلى العناوين المثيرة أو التوصيفات المبالغ فيها التي قد تقدم صورة غير دقيقة عن الوقائع، معتبرة أن مثل هذه الممارسات قد تؤدي إلى تضليل الرأي العام وإثارة التوتر، بما يتعارض مع قواعد العمل الصحافي المهني.

وأكدت النقابة أن الحفاظ على مصداقية الصحافة يقتضي اعتماد لغة متزنة ومسؤولة، والابتعاد عن كل أشكال الإثارة أو خطاب الكراهية والتحريض، مع احترام كرامة الأشخاص المرتبطين بالأحداث وعدم استغلال معاناتهم في التغطيات الإعلامية.

وفي السياق ذاته، سجلت النقابة أن تأخر صدور المعطيات الرسمية أو غيابها يفتح المجال أمام انتشار الإشاعات والمعلومات غير الدقيقة، داعية الجهات المعنية إلى اعتماد تواصل أكثر فعالية يقوم على توفير معلومات رسمية ومحينة في الوقت المناسب، بما يساعد وسائل الإعلام على أداء مهامها وفق معايير المسؤولية والشفافية.

وتطرقت النقابة أيضا إلى ما وصفته بمحاولات بعض المنابر الإعلامية المعادية للمغرب استغلال أحداث سبتة المحتلة لنشر روايات مضللة وأخبار غير صحيحة تستهدف صورة المملكة ومؤسساتها، داعية الصحافيين إلى التعامل مع هذه المضامين بكثير من الحذر وعدم إعادة نشرها دون التحقق من صحتها.

واختتمت النقابة بلاغها بتجديد دعوتها إلى جميع الفاعلين في القطاع الإعلامي لاستحضار روح المسؤولية المهنية والوطنية خلال تغطية هذه الأحداث، بما يضمن تقديم إعلام مهني يحترم حق الرأي العام في الوصول إلى المعلومة الصحيحة، ويسهم في التصدي للأخبار الزائفة وتعزيز الثقة في الصحافة المهنية.