بعد أمطار الخير.. نسبة ملء السدود بالمغرب تواصل التحسن وتبلغ 68,56%
سجلت الحالة الهيدروليكية بالمملكة المغربية تحسناً ملحوظاً حتى اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، حيث بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود 68.5%، ما يعادل مخزونًا مائيًا يقدر بـ 11.4 مليار متر مكعب.
ويعكس هذا المستوى ارتفاعًا قياسيًا يقارب 147% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، التي لم تتجاوز فيها نسبة ملء السدود 27.6%، مؤشراً على انتعاش ملموس في المخزون المائي الوطني.
وأفادت منصة “الما ديالنا” الإخبارية التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن حوض اللوكوس يتصدر قائمة الأحواض المائية بنسبة ملء إجمالية بلغت 93.2%، حيث وصلت معظم سدوده إلى الطاقة القصوى، أبرزها سدود واد المخازن والشريف الإدريسي وشفشاون.
وحل حوض أبي رقراق في المرتبة الثانية بنسبة ملء بلغت 92.3%، مدفوعًا بالاحتياطي الكبير لسد سيدي محمد بن عبد الله الذي بلغ 914 مليون متر مكعب، يليه حوض سبو بنسبة 90.3% ومخزون تجاوز 5 مليارات متر مكعب، بفضل سد الوحدة الذي سجل وحده أكثر من 3.3 مليار متر مكعب.
وفي وسط وجنوب المملكة، بلغ معدل ملء حوض تانسيفت 82.7%، بينما حقق حوض كير-زيز-غريس نسبة 59.6% بفضل الأداء الجيد لسد الحسن الداخل.
أما حوض ملوية فقد سجل نسبة ملء 55.7% مع امتلاء كامل لسد علي واد الزا، في حين وصل حوض سوس-ماسة إلى 54.2%، مع بلوغ سد أولوز طاقته الاستيعابية القصوى.
وعلى صعيد الأحواض التي كانت تعاني من ضغوط مائية، أظهرت البيانات تحسناً ملحوظاً في حوض أم الربيع، حيث ارتفعت نسبة الملء إلى 41.2% بمخزون إجمالي تجاوز ملياري متر مكعب موزع على سدود كبرى مثل بين الويدان والمسيرة.
وفي وسط وجنوب المملكة، بلغ معدل ملء حوض تانسيفت 82.7%، بينما حقق حوض كير-زيز-غريس نسبة 59.6% بفضل الأداء الجيد لسد حسن الداخل. أما حوض ملوية فقد سجل نسبة ملء 55.7% مع امتلاء كامل لسد علي واد الزا، في حين وصل حوض سوس-ماسة إلى 54.2%، مع بلوغ سد أولوز طاقته الاستيعابية القصوى.
وعلى صعيد الأحواض التي كانت تعاني من ضغوط مائية، أظهرت البيانات تحسناً ملحوظاً في حوض أم الربيع، حيث ارتفعت نسبة الملء إلى 41.2% بمخزون إجمالي تجاوز ملياري متر مكعب موزع على سدود كبرى مثل بين الويدان والمسيرة.




































































