بنكيران يرد على الجدل بشأن زواج الفتيات ويؤكد احترامه للمرأة
في رد منه على الجدل الذي أثارته تصريحاته الأخيرة بشأن زواج الفتيات، أوضح عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حديثه خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الجهوي للحزب بجهة سوس لم يكن موجها ضد حق المرأة في التعليم أو حريتها، بل نابع من حرصه على ما اعتبره مصلحة الفتاة والمجتمع.
وقال بنكيران إن كلامه حول فكرة تأجيل زواج الفتاة ومتابعة الدراسة إلى مراحل متقدمة، جاء في سياق واقع اجتماعي يرى أنه يستدعي النقاش، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يكن احتراما كبيرا للمرأة، ولا يعارض حقها في التعليم والعمل أو الانخراط في الحياة العامة، شريطة أن يكون ذلك في إطار الضوابط المتوافق عليها داخل المجتمع.
واعتبر بنكيران أن الانفتاح الذي شهده المغرب خلال العقود الأخيرة مكن النساء من الولوج إلى ميادين مختلفة، من ضمنها التعليم والتوظيف والجيش، مشددا على أنه ليس ضد هذه المكتسبات، لكنه يرى أن هناك نتائج سلبية رافقت هذا المسار، ومنها ما وصفه بـ"ظاهرة تأجيل الزواج"، والتي أصبحت تمتد في بعض الحالات إلى ما بعد سن الثلاثين، بل إن بعض النساء لا يتزوجن إطلاقا.
وأضاف أن من بين أسباب هذه الظاهرة هو ترسخ قناعة لدى فئة من الفتيات بضرورة إتمام الدراسة والولوج إلى سوق الشغل قبل التفكير في الزواج، وهو ما يرى أنه لم يكن واضحا في البداية من حيث العواقب، لكنه أصبح اليوم يفرز واقعا اجتماعيا معقدا تعاني منه الأسر والفتيات والمجتمع بصفة عامة.
وأكد بنكيران في تصريحه على أنه منفتح على التحولات التي تعرفها البلاد، ويتابع عن قرب أحوال محيطه الاجتماعي، حيث لاحظ أن عددا كبيرا من النساء، سواء كن موظفات أو غير ذلك، لم يتمكن من الزواج.




































































