ريال مدريد يراقب عثمان معما بعد تألقه في مونديال الشيلي
يبدو أن تألق اللاعب المغربي الشاب عثمان معما في كأس العالم لأقل من 20 سنة بالشيلي، لم يمرّ مرور الكرام على أعين كشّافي كبار الأندية الأوروبية، وفي مقدمتهم ريال مدريد الإسباني، الذي أبدى اهتمامًا خاصًا بمتابعة اللاعب عن قرب تحسبًا لمستقبل قريب.
وفقًا لما أورده موقع TuttoMercatoWeb الإيطالي، ونقلته وسائل إعلام أوروبية من بينها Defensa Central الإسباني، فإنّ النادي الملكي يتابع باهتمام تطور أداء معما، الذي تألق بشكل لافت خلال البطولة وساهم بشكل مباشر في تتويج المنتخب المغربي باللقب العالمي، بتسجيله هدفًا واحدًا وتقديم أربع تمريرات حاسمة.
التقارير ذاتها أوضحت أن جوني كالفات، أحد أبرز الكشافين في ريال مدريد والمسؤول عن اكتشاف نجوم مثل فينيسيوس جونيور ورودريغو، هو من يتولى مراقبة اللاعب المغربي عن قرب، بالتنسيق مع شبكة استكشاف المواهب التابعة للنادي.
وذكرت صحيفة Defensa Central أن الكشافين في مدريد يرون في معما “قدرات فنية ومهارية واعدة تشبه بدايات كريستيانو رونالدو”، مع الإشارة إلى أن النادي الإسباني يضعه ضمن لائحة المواهب الشابة التي يخطط لمتابعتها على المدى المتوسط، دون الدخول في مفاوضات رسمية حتى الآن.
الاهتمام باللاعب المغربي يعكس تزايد الاعتراف الدولي بجيل “أشبال الأطلس” الذي بصم على إنجاز تاريخي، مشيرةً إلى أن أداء معما جعله من أكثر الأسماء جذبًا لأنظار أندية أوروبية في كل من إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا.
ويُعدّ عثمان معما، البالغ من العمر 19 عامًا، أحد أبرز خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وقدّم مستويات لافتة في البطولة العالمية الأخيرة، حيث أظهر نضجًا تكتيكيًا وذكاءً ميدانياً استثنائيًا جعل منه صانع ألعاب المنتخب المغربي ومهندس انتصاراته الكبرى أمام فرنسا والأرجنتين.
في انتظار أن تتضح خطوات ريال مدريد القادمة، يبقى اللاعب المغربي تحت أنظار المتخصصين الذين يرون فيه مشروع نجمٍ عالمي جديد، يجسد ثمار سياسة التكوين الرياضي في المغرب، ويؤكد أن “جيل الشيلي” قد يكون منجم مواهب حقيقي لكرة القدم الوطنية.




































































