سياسيون ورؤساء الجماعات يستغلون شهر رمضان لتحقيق مكاسب مالية
لوحظ أن بعض السياسيين والمنتخبين في المغرب، خصوصا في الشمال والغرب وجهتي بني ملال ومراكش، يستغلون الظروف الرمضانية لممارسة ما يشبه الابتزاز المالي، مستهدفين الفقراء والمواطنين المحتاجين في دوائرهم الانتخابية.
وحسب ما أوردته يومية الصباح فيتضح أن بعض رؤساء المجالس ورؤساء الجماعات المحلية يتلقون دعما نقديا من رجال أعمال ومنعشين عقاريين لهم مصالح مع هذه المجالس، تحت ذريعة شراء القفة الرمضانية وتوزيعها على المحتاجين.
ويشمل هذا السلوك منح تراخيص أو امتيازات مقابل الحصول على تبرعات نقدية، خصوصا في مناطق مثل طنجة-تطوان-الحسيمة.
وفي المقابل، هناك أفراد يستغلون الفترة الرمضانية لتحقيق مكاسب مالية عبر جمع التبرعات غير المنظمة من خلال إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي، وحسابات بنكية، أو وكالات تحويل الأموال، بعيدًا عن أي إشراف قانوني.
وينص القانون المغربي رقم 18.18 على ضوابط واضحة لجمع التبرعات وتوزيعها لأغراض خيرية، مع فرض غرامات تصل إلى 100 ألف درهم لكل مخالفة.




































































