قطاع الصناعة الفرنسي ينتعش لأول مرة منذ يناير 2023
أنهى القطاع الصناعي الفرنسي فترة الركود التي استمرت عامين ونصف العام، مسجلاً مؤشرات إيجابية تمنح الأمل لثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، في ظل موجة من الاضطرابات السياسية التي تعصف بالبلاد.
وأظهرت بيانات وكالة بلومبرغ نيوز ارتفاع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن شركة ستاندرد آند بورز غلوبال إلى 50.4 في غشت مقارنة بـ48.2 في يوليو، متجاوزا حاجز الـ50 الذي يفصل بين النمو والانكماش، وهو أول ارتفاع للمؤشر منذ يناير 2023.
وسجلت السلع الاستهلاكية والوسيطة نموا ملحوظاً، بينما شهد سوق العمل انتعاشا مفاجئا انعكس على معدلات التوظيف في القطاع.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يحذر الخبراء من هشاشة الوضع أمام التحديات المستمرة، بما في ذلك الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة والمنافسة الدولية الشديدة، إضافة إلى تباطؤ عمل الحكومة الذي قد يحد من سرعة التعافي.
ويشكل هذا التحسن دليلا على قدرة الاقتصاد الفرنسي على استعادة زخمه الصناعي، لكنه يتطلب جهودا مستمرة لتجاوز العقبات الداخلية والخارجية وضمان استدامة النمو على المدى الطويل.




































































