منصة رقمية وهمية تسلب مئات المغاربة ملايير السنتيمات وتختفي فجأة
أوردت جريدة العلم في عددها الصادر اليوم الاثنين أن منصة لـ”التسويق الرقمي” سلبت مئات الضحايا الملايير من السنتيمات، قبل أن تختفي خدماتها وتغلق كل قنوات الاتصال بها دون سابق إنذار، مخلفة وراءها عدا من الضحايا وخسائر مالية جسيمة.
وتم توقيف شخص يشتبه في كونه العقل المدبر وراء المنصة الرقمية، ويعمل موظفا بمدينة تارودانت، وذلك خلال عملية نفذتها عناصر الشرطة القضائية بمدينة إنزكان بتنسيق مع النيابة العامة المختصة.
وسجلت مدن مثل أكادير وإنزكان وحدها عشرات الضحايا، فيما تجاوزت الخسائر المالية في بعض الحالات نصف مليار سنتيم، بينما تشير التقديرات إلى أن المبالغ المستولي عليها على الصعيد الوطني تقدر بالملايير.
ويرى خبراء في القانون والاقتصاد أن القضية تبرز هشاشة الوعي المالي لدى بعض المواطنين أمام وعود الربح السريع عبر الأنترنيت، داعين إلى تعزيز الحملات التحسيسية وتفعيل المراقبة القانونية على مثل هذه المنصات، فضلا عن توجيه الضحايا إلى تقديم شكايات رسمية لدى المصالح المختصة لاسترجاع أموالهم ومتابعة المتورطين قضائيا.




































































