موجة احتجاجات واسعة في أمريكا والداخل الإسرائيلي تنديداً بالحرب على إيران
شهدت عدة مدن أمريكية، من بينها شيكاجو وبوسطن ومينيسوتا، خروج آلاف المتظاهرين في مسيرات حاشدة للتعبير عن رفضهم القاطع للسياسات التصعيدية وإشعال فتيل الحرب ضد إيران، معتبرين أن هذه التحركات العسكرية جاءت بتحريض مباشر من حكومة الاحتلال الإسرائيلي ورئيسها بنيامين نتنياهو.
ورفع المشاركون شعارات تطالب بالوقف الفوري للعمليات العسكرية ومحاسبة ترامب، فيما سادت حالة من الاستياء بين أوساط المتظاهرين الذين رأوا في هذا الانخراط العسكري خيانة للوعود الانتخابية التي قطعها ترامب سابقاً بتجنب الحروب الخارجية.
بالتزامن مع ذلك، امتدت شرارة الاحتجاجات إلى الداخل الإسرائيلي، حيث تظاهر المئات في تل أبيب وعديد من المستوطنات للمطالبة بإنهاء الحرب على إيران التي دخلت شهرها الثاني، وسط دعوات أطلقتها ائتلافات تضم عشرات منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان.
واحتشد المتظاهرون في ساحة "هبيما" المركزية بتل أبيب تحت شعار "لا للحرب الأبدية، نعم لسلام عادل"، إلا أن قوات الاحتلال تدخلت لفض التجمعات بالقوة واعتدت على عدد من المشاركين بذريعة خرق قيود الجبهة الداخلية التي تمنع التجمهرات الكبيرة.
وقد اتسعت رقعة هذه الاحتجاجات لتشمل نحو 20 موقعاً، من بينها القدس وحيفا ومفترق كركور، في وقت وجه فيه المنظمون انتقادات لاذعة للحكومة، مؤكدين أن المواطنين يتعرضون للخطر بينما تنشغل السلطة بتعزيز صلاحياتها السياسية على حساب أمن شعوب المنطقة.




































































