أمن طنجة يعزز أسطوله بسيارات دورية ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي

غشت 7, 2026 - 11:35
 0
.
أمن طنجة يعزز أسطوله بسيارات دورية ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي

شرعت ولاية أمن طنجة في اعتماد سيارات الدورية الذكية "أمان" و"مدار" ضمن عملها الميداني، في خطوة تهدف إلى تحديث المنظومة الأمنية وتعزيز قدرات التدخل والمراقبة، إلى جانب تحسين تدبير حركة السير والجولان ومحاربة الجريمة بالمدينة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى إدماج التكنولوجيا الحديثة في العمل الأمني، وتطوير أسطول المركبات الأمنية باعتماد حلول تقنية متقدمة تساعد عناصر الشرطة في أداء مهامهم بشكل أكثر فعالية ودقة.

وأوضح نائب رئيس قاعدة القيادة والتنسيق بولاية أمن طنجة، أن إدخال هاتين المركبتين إلى الخدمة يندرج ضمن مسار تطوير العمل الأمني، سواء في مجال تنظيم حركة المرور أو في مجال مكافحة مختلف أشكال الجريمة، مشيرًا إلى أن السيارتين مزودتان بأنظمة تكنولوجية حديثة.

وتعتمد الدورية الذكية "أمان" على منظومة متطورة للمراقبة البصرية، تشمل كاميرات تغطي زاوية 360 درجة، إضافة إلى تقنيات القراءة الآلية للوحات ترقيم السيارات والتعرف الآني على وجوه الأشخاص، وهي تقنيات تعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتسمح بالتحقق الفوري أثناء جولات الدورية في الشوارع.

كما ترتبط هذه الأنظمة بشكل مباشر بقاعات القيادة والتنسيق والوحدات الأمنية الميدانية، مما يتيح سرعة تبادل المعلومات واتخاذ القرارات المناسبة خلال مختلف التدخلات.

أما سيارة الدورية "مدار"، فتشكل منصة مراقبة ذكية متنقلة، تم تطويرها لتحويل المركبات الأمنية إلى وحدات مراقبة عالية التقنية. وتتوفر هذه المنصة على كاميرات عالية الدقة قادرة على تتبع حركة عدد من المركبات في مسارات متعددة، إضافة إلى كاميرا بانورامية تساعد على تغطية مختلف الزوايا ومراقبة المحيط بشكل شامل.

ويأتي إدخال هذه التجربة إلى مدينة طنجة بعد إطلاقها في وقت سابق بمدينة الرباط ثم الدار البيضاء، في أفق تعميمها تدريجيًا على باقي المدن الكبرى وولايات الأمن بالمملكة، بهدف الرفع من جاهزية المصالح الأمنية وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه أوسع نحو تحديث العمل الشرطي بالمغرب، من خلال الجمع بين التكنولوجيا المتقدمة ومفهوم شرطة القرب، خاصة مع استعداد المملكة لاحتضان عدد من التظاهرات الدولية الكبرى خلال السنوات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.