ارتفاع حصيلة ضحايا الهجرة غير النظامية نحو سبتة إلى 13 حالة منذ بداية 2026
تواصل مأساة الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة تسجيل ضحايا جدد، بعد العثور مؤخرا على جثة شاب من إفريقيا جنوب الصحراء بالقرب من شاطئ "لا بوليرا"، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات إلى 13 حالة منذ بداية السنة الحالية.
وحسب مصادر إسبانية رسمية، فقد تم اكتشاف الجثة إثر اتصال وارد إلى مركز العمليات عبر رقم الطوارئ، ما استدعى تدخل عناصر الحرس المدني في مكان الحادث القريب من حي "سان أمارو"، بالقرب من مطعم وموقف للحافلات.
وأوضحت المصادر أن الضحية كان يرتدي سترة نجاة وبدلة غطس، ما يشير إلى أنه لم يمكث طويلا في المياه، فيما ترجح الفرضيات الأولية أنه سقط عن قارب كان يقل مهاجرين أو اضطر إلى القفز في عرض البحر، حيث يعد هذا الشاطئ من المناطق التي لا تعرف عادة كثافة مرور للمهاجرين خلال هذه الفترة من السنة.
وتولت وحدات الشؤون البحرية بالحرس المدني، بالتعاون مع جهاز الأمن العام بميناء الصيد، انتشال الجثة ونقلها إلى الجهات المختصة، بما في ذلك الشرطة القضائية والطب الشرعي، لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد هوية الضحية بدقة.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من حالات الوفاة المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة، حيث تم انتشال 13 جثة منذ بداية 2026، بينها حالة سابقة سجلت في 21 مارس الماضي بمنطقة "تاراخال".
وتشمل الضحايا مهاجرين من شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء، لقوا حتفهم إما غرقاً أو نتيجة انخفاض درجات الحرارة أثناء محاولتهم عبور البحر أو اجتياز السياج الحدودي.
وتشير إحصاءات وزارة الداخلية الإسبانية إلى تزايد أعداد الوافدين إلى سبتة مقارنة بمسارات أخرى مثل جزر الكناري، حيث بلغ عدد المهاجرين الذين تمكنوا من دخول المدينة منذ مطلع السنة 1819 شخصا عبر الحدود مع المغرب، ما يعكس حجم الضغط المتواصل على هذا المعبر الحدودي.


































































