البحرية الإسبانية تعزز وجودها العسكري في محيط سبتة المحتلة بنشر فرقاطتين وسفينة مراقبة لمواجهة الهجرة غير النظامية
عززت البحرية الإسبانية انتشارها في المياه المحاذية لمدينة سبتة المحتلة، بعدما انضمت الفرقاطتان "سانتا ماريا" و"نافارا" إلى سفينة العمل البحري "رايو"، التي كانت قد باشرت مهامها بالمنطقة منذ مطلع الأسبوع، ضمن إجراءات مراقبة استثنائية اعتمدتها السلطات الإسبانية عقب موجة الضغط التي شهدتها الحدود البحرية للمدينة.
وكشفت صحيفة "EL FARO DE CEUTA" بأن الفرقاطتين التابعتين للبحرية الإسبانية، والمتمركزتين بقاعدة روتا، بدأتا تنفيذ دوريات في الخليج الجنوبي لسبتة، بهدف تعزيز المراقبة وإحكام السيطرة على المجال البحري، خاصة في ظل تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر.
وتنتمي السفينتان إلى السرب 41 للمرافقة، وتتوفران على إمكانيات عسكرية متطورة تؤهلهما لتنفيذ مهام الحراسة والدفاع الجوي ومكافحة الغواصات، إلى جانب الإسهام في تأمين المجال البحري ومراقبة السواحل والتصدي لعمليات تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية.
ويأتي هذا التعزيز العسكري في وقت برزت فيه مسالك جديدة للعبور نحو سبتة، بعدما دفعت الإجراءات الأمنية المشددة على المعابر الحدودية عددا من الراغبين في الوصول إلى المدينة إلى اللجوء إلى طرق بحرية أكثر خطورة.






























































