النيابة العامة تفتح تحقيقا في استغلال مسجد بشيشاوة للدعاية الانتخابية
ذكرت مصادر مطلعة، ان النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش أصدرت أمراً بإجراء بحث بشأن واقعة اقتحام ثلاثة أشخاص لأحد المساجد بجماعة تقع ضمن النفوذ الترابي لإقليم شيشاوة، واستخدام مكبر الصوت التابع للمسجد لدعوة المصلين إلى المشاركة في تجمع حزبي نظم على هامش الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وبحسب ذات المصادر، فإن قرار النيابة العامة بإجراء البحث في هذه الواقعة جاء انسجاماً مع المقتضيات القانونية المنظمة للاستحقاقات الانتخابية، خصوصاً أن القانون يجرم استخدام أماكن العبادة في ممارسة أنشطة سياسية أو القيام بالدعاية لها.
وكان قيادي في أحد أحزاب الأغلبية الحكومية قد اتهم، خلال تجمع حزبي عقد منتصف الأسبوع الجاري، منافساً سياسياً بـ«استعمال المساجد من أجل دعوة المواطنين لحضور لقاء حزبي» على مستوى الجماعة الترابية إمي ن الدونيت بإقليم شيشاوة.
وتتزامن هذه الواقعة مع مقتضيات المادة السادسة والثلاثين من القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، كما تم تغييره وتتميمه، والتي تمنع تنظيم الحملات الانتخابية داخل أماكن العبادة، والمؤسسات التعليمية، ومؤسسات التكوين المهني، والإدارات العمومية.
كما تمنع القوانين الجاري بها العمل تعليق الإعلانات الانتخابية داخل أماكن العبادة وملحقاتها، إلى جانب الأضرحة والزوايا وأسوار المقابر، وذلك بهدف ضمان حياد هذه المرافق ذات الطابع الديني.
وسبق لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن وجهت تعليمات إلى مندوبيها بشأن ضرورة ضمان حياد المساجد ومختلف القيمين الدينيين خلال الاستحقاقات الانتخابية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري.
وانطلقت الحملة الانتخابية الرسمية الخاصة بانتخابات أعضاء مجلس النواب خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، على أن تستمر إلى غاية الليلة السابقة ليوم الاقتراع.




































































