حجز معدات التصوير وإجراءات تفتيش.. الحرس المدني الإسباني يعرقل دخول طاقم قناة «دوزيم» إلى سبتة المحتلة
واجه طاقم صحفي تابع للقناة الثانية «دوزيم» عددا من الإجراءات الأمنية التعسفية والتضييقات أثناء محاولته دخول مدينة سبتة المحتلة، وذلك في سياق قيامه بمهامه المهنية.
وقال الصحافي بالقناة الثانية محمد بوبكر إن طاقم «دوزيم» حاول دخول المدينة في ثلاث مناسبات، حيث تعذر نجاح المحاولتين الأولى والثانية عبر معبر باب سبتة، قبل أن يتمكن الطاقم خلال المحاولة الثالثة من الوصول إليها عن طريق البحر، انطلاقا من ميناء الجزيرة الخضراء.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت سمحت فيه السلطات المغربية لصحافيين إسبان بدخول التراب الوطني من أجل إنجاز تغطيات صحفية، وهو ما يثير، بحسب المعطيات المقدمة، تساؤلات حول ظروف ممارسة الصحفيين لمهامهم في التراب الإسباني ومدى ضمان حقهم في الوصول إلى المعلومات ومزاولة العمل الصحفي دون عراقيل، في إطار القواعد والضوابط المعمول بها.
وأوضح الصحافي المغربي أن أفراد الطاقم، رغم حيازتهم تأشيرات شنغن سارية المفعول، واجهوا، وفق إفادتهم، إجراءات من جانب الحرس المدني الإسباني، تضمنت حجز سيارة الخدمة ومعدات التصوير، قبل إخضاعهم صباح اليوم للتفتيش والاستجواب.
وأضاف محمد بوبكر، في مراسلة مصورة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع «فايسبوك»، أن أحد أفراد الطاقم طُلب منه بشكل شخصي تقديم تأشيرة شنغن صادرة عن السلطات الإسبانية، رغم أن التأشيرة التي يحملها كانت سارية المفعول وصادرة عن السلطات الفرنسية.


























































