مايكروسوفت ترصد أكثر من 10 مليارات دولار لاستثماراتها في الخليج حتى 2030

شنتبر 25, 2026 - 03:00
 0
.
مايكروسوفت ترصد أكثر من 10 مليارات دولار لاستثماراتها في الخليج حتى 2030

تعتزم شركة مايكروسوفت تعزيز استثماراتها في منطقة الخليج خلال السنوات المقبلة، عبر تخصيص أكثر من 10 مليارات دولار للإمارات والسعودية وقطر والكويت، في خطوة تستهدف توسيع البنية التحتية الرقمية ودعم خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي حتى عام 2030.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه دول الخليج توسعاً متسارعاً في قطاع التكنولوجيا، مع توجيه استثمارات ضخمة نحو الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، ضمن خطط تهدف إلى تنويع الاقتصادات وتقليص الاعتماد على عائدات النفط والغاز.

ونقلت وكالة رويترز عن براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس مايكروسوفت، أن الشركة ماضية في تنفيذ خططها الاستثمارية السابقة في المنطقة، إلى جانب إضافة استثمارات جديدة، رغم التداعيات التي خلفتها الحرب مع إيران.

وأوضح سميث أن برنامج الإنفاق في الخليج يشمل مواصلة بناء البنية التحتية الرقمية وتوسيع عمليات الشركة، فيما لم تكشف مايكروسوفت عن قيمة الاستثمارات المخصصة لكل دولة أو طبيعة المشاريع التي ستستفيد منها، مشيراً إلى أن من بين أسباب عدم الإفصاح عن هذه التفاصيل اعتبارات مرتبطة بالأمن.

وتراهن دول الخليج على امتلاكها مساحات واسعة من الأراضي ومصادر طاقة كبيرة لجذب شركات التكنولوجيا العالمية وإنشاء منشآت ضخمة للحوسبة السحابية، غير أن هذا التوسع يواجه في المقابل تحديات مرتبطة بتوفير الرقائق الإلكترونية المتقدمة، إلى جانب المخاطر التي يمكن أن تطال البنية التحتية الرقمية في ظل التوترات الإقليمية.

وفي هذا السياق، جعلت مايكروسوفت من تعزيز قدرة بنيتها الرقمية على مواجهة المخاطر محوراً أساسياً في خطتها بالمنطقة، خصوصاً بعد تعرض عدد من مراكز البيانات في الخليج لهجمات خلال الحرب، وفق ما أوردته رويترز.

كما تعمل الشركة مع حكومات وشركاء خليجيين على تطوير إجراءات الاستعداد للمخاطر وحماية البيانات الحيوية، فيما قدمت تقييماً لمستوى المرونة الرقمية لدى شركائها المحليين منذ الأسبوع الأول لاندلاع الحرب.

وأكد سميث أن الشركة لم تتراجع عن الاستثمارات التي كانت مبرمجة قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير، بل واصلت تنفيذها وأضافت إليها مشاريع جديدة، في مؤشر على استمرار رهان مايكروسوفت على السوق الخليجية باعتبارها إحدى المناطق الرئيسية لتوسيع بنيتها التكنولوجية.