خبراء: تناول الموز يومياً يعزز صحة الأمعاء ويحسن الهضم
وكالات
يُعتبر الموز من أكثر الفواكه انتشاراً في الأنظمة الغذائية حول العالم، بفضل مذاقه المستساغ وسهولة تناوله، إضافة إلى قيمته الغذائية التي تدعم صحة الجسم بشكل عام، وخاصة الجهاز الهضمي. ومع الانتظام في استهلاكه يومياً، يمكن أن تظهر آثار إيجابية واضحة على صحة الأمعاء ووظائفها، ما يجعله خياراً بسيطاً وفعّالاً.
وبحسب خبراء، فالموز يتميز بغناه بالألياف الغذائية، إلى جانب احتوائه على عناصر مهمة مثل الفيتامينات والبوتاسيوم، التي تلعب دوراً في تعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما يمكن إدخاله بسهولة في النظام الغذائي بطرق متعددة، وفق ما أشار إليه موقع “Verywell Health”.
وتُعد الألياف عنصراً أساسياً في تحسين عملية الهضم ودعم الصحة العامة، رغم أن كثيراً من الأشخاص لا يستهلكون الكمية اليومية الموصى بها، والتي تتراوح بين 28 و34 غراماً. وتوفر موزة واحدة حوالي 5 غرامات من الألياف، ما يساعد على سد هذا النقص.
وتُساهم هذه الألياف في تليين البراز وتسهيل مروره، مما يخفف من مشاكل مثل الإمساك أو الإسهال. كما يحتوي الموز على نوع من الألياف يُعرف بـ“الإينولين”، وهو من البريبايوتكس التي تتخمر داخل الأمعاء، لتغذية البكتيريا النافعة ضمن الميكروبيوم.
ويساعد دعم هذا التوازن البكتيري في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، إضافة إلى تعزيز المناعة.
كما يحتوي الموز على مضادات أكسدة تساهم في محاربة الجذور الحرة، التي قد يؤدي تراكمها إلى الإجهاد التأكسدي المضر بالخلايا والحمض النووي.
ويُعد الموز أيضاً مصدراً مهماً للبوتاسيوم، أحد الإلكتروليتات الضرورية للحفاظ على توازن السوائل في الجسم، ودعم وظائف العضلات والأعصاب. ويساهم تناوله في تعويض ما يفقده الجسم من معادن عبر العرق والبول، مما يدعم الترطيب ووظائف الجسم الحيوية، بما فيها الهضم.
ومنذ القدم، استُخدم الموز كعلاج طبيعي لاضطرابات المعدة والإسهال، لسهولة هضمه، كما يُعتقد أنه يعزز إفراز طبقة مخاطية تحمي جدار المعدة من التهيج.
ويحتوي الموز على نحو 113 سعرة حرارية للموزة الواحدة، إلى جانب الألياف والنشا المقاوم، ما يساعد على الإحساس بالشبع والحفاظ على وزن صحي. ويُلاحظ أن الموز غير الناضج يحتوي على نسبة أعلى من النشا المقاوم، بينما ترتفع نسبة السكريات في الموز الناضج نتيجة تحوّل النشا إلى سكر.
ورغم إمكانية إدراجه ضمن نظام غذائي لإنقاص الوزن، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى زيادة السعرات والسكريات، لذا يُنصح بالاعتدال في استهلاكه.
وتوفر الكربوهيدرات الموجودة في الموز طاقة سريعة للجسم خلال نحو 30 دقيقة، حيث تحتوي الموزة على حوالي 27 غراماً من الكربوهيدرات، منها 18 غراماً من السكريات، ما يمنح دفعة فورية من النشاط، إلى جانب احتوائه على فيتامينات ومعادن تدعم إنتاج الطاقة داخل الجسم.
































































