طبيبة أسنان تكشف أسباب اصفرار الأسنان وطرق استعادة لونها الطبيعي

غشت 13, 2026 - 06:00
 0
.
طبيبة أسنان تكشف أسباب اصفرار الأسنان وطرق استعادة لونها الطبيعي

أوضحت طبيبة الأسنان كريستينا بيشانسكايا أن تغير لون الأسنان يُعد ظاهرة طبيعية ترتبط بشكل أساسي بالتقدم في السن، إلى جانب مجموعة من العوامل الخارجية التي يمكن أن تؤثر في مظهر الأسنان.

وبحسب الطبيبة، فإن مينا الأسنان تفقد تدريجياً بريقها حتى مع المواظبة على العناية بالفم والأسنان، ويعود ذلك أساساً إلى ترققها مع مرور الوقت. فالمينا، باعتبارها الطبقة الخارجية للسن، تتميز بكونها شبه شفافة، بينما توجد تحتها طبقة العاج التي تميل إلى اللون الأصفر. ومع التقدم في العمر وتآكل المينا، يصبح لون العاج أكثر ظهوراً، ما يؤدي إلى تغير لون الأسنان.

كما أشارت بيشانسكايا إلى وجود عوامل أخرى قد تسهم في تغير لون الأسنان، من بينها تراكم الجير، والإفراط في استهلاك القهوة والشاي والنبيذ الأحمر، والتدخين، إضافة إلى ظهور تشققات دقيقة في طبقة المينا. وقد يؤدي استعمال بعض الأدوية أو تعرض الأسنان للإصابات والإصابة ببعض الأمراض إلى تغير لونها أيضاً. لذلك، تؤكد الطبيبة أن تحديد السبب وراء تغير اللون ينبغي أن يسبق أي إجراء تجميلي للأسنان.

وفي حال كان تغير اللون ناتجاً عن تصبغات سطحية، فإن البداية تكون، وفق الطبيبة، بإجراء تنظيف احترافي للأسنان. ويعمل طبيب الأسنان خلال هذه العملية على إزالة الترسبات الجيرية والطبقة الحيوية والتصبغات السطحية، ما يجعل الأسنان تبدو أكثر بياضاً بشكل واضح. غير أن هذه النتيجة لا تعني تغيير اللون الطبيعي للأسنان، وإنما استعادتها للونها الأصلي.

وأضافت أن التنظيف الاحترافي يساهم كذلك في إزالة الترسبات والتصبغات الخارجية، والحد من خطر الإصابة بالتسوس، فضلاً عن تهيئة الأسنان قبل الخضوع لإجراء التبييض.

وفي حال لم يكن لون الأسنان مرضياً بعد التنظيف، يمكن اللجوء إلى التبييض الضوئي داخل عيادة طبيب الأسنان. وتتم هذه العملية باستخدام هلام خاص يتم تفعيله بواسطة الضوء، بعد تقييم حالة مينا الأسنان وتحت إشراف الطبيب. وتتيح التقنيات الحديثة تفتيح الأسنان بعدة درجات دون إحداث ضرر ميكانيكي بالأنسجة.

وبعد إجراء التبييض، يقدم طبيب الأسنان إرشادات خاصة للعناية بالأسنان، إلى جانب اتباع ما يُعرف بـ«الحمية البيضاء» للمساعدة على الحفاظ على النتيجة.

وأكدت الطبيبة أن تغير لون الأسنان المرتبط بالتقدم في العمر يمثل عملية طبيعية، إلا أن التطور الذي شهده طب الأسنان أتاح وسائل فعالة لاستعادة مظهر الابتسامة. فالعناية المنتظمة بالأسنان تساعد على استعادة لونها الطبيعي، بينما يمكن لتبييض الأسنان أن يمنحها مظهراً أكثر إشراقاً وبياضاً.