عاطف التيجاني يفوز بمقعد برلماني بورزازات في سن 23 سنة
في سن 23 سنة فقط، نجح عاطف التيجاني، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة ورزازات، في الظفر بمقعد بمجلس النواب، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم أمس الأربعاء 23 شتنبر 2026، ليبدأ بذلك مساراً سياسياً جديداً.
وأفادت النتائج الأولية المعلنة على مستوى دائرة ورزازات بحلول عاطف التيجاني في المركز الثاني، وراء إيمان لماوي، بينما احتل رشيد القاضي المرتبة الثالثة، علماً أن الدائرة الانتخابية المحلية لورزازات تضم ثلاث مقاعد برلمانية.
وبحسب التيجاني، فإن قرار خوض الانتخابات لم يكن هدفه البحث عن منصب، وإنما انطلق من رغبته في الإسهام في معالجة مجموعة من الإشكالات التي يعرفها إقليم ورزازات. ويرى أن تحقيق التغيير يمر عبر الحضور داخل المؤسسات، بما يسمح بالترافع من داخلها عن الملفات والقضايا التي تهم المنطقة.
وأوضح البرلماني الشاب أن كونه شاباً ومن أبناء المنطقة شكل أحد العوامل التي دفعته إلى خوض هذه التجربة، مشيراً إلى أنه كان واعياً بصعوبتها، لكنه اختار منح نفسه فرصة للمشاركة والمساهمة في مسار التنمية بإقليم ورزازات والمغرب بشكل عام.
وعن اختياره حزب الاستقلال، قال التيجاني إن الأمر يرتبط بقناعة سياسية، مبرزاً أن الحزب يتوفر على تاريخ في الحياة السياسية المغربية، ومرجعية وطنية وبرنامج ومؤسسات اعتبر أنها توفر له إطاراً للعمل السياسي والحزبي.
وأكد أن النتيجة التي حققها لم تكن ثمرة مجهود شخصي، وإنما جاءت نتيجة للدعم والثقة اللذين تلقاهما من المواطنين ومناضلي الحزب، معرباً عن شكره لكل من ساند ترشحه ووقف إلى جانبه خلال مختلف مراحل الاستحقاق الانتخابي.
ويرى عاطف التيجاني أن إعلان النتائج الأولية لا يشكل نهاية المسار، بل يمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب العمل والتواصل المتواصل مع المواطنين، إلى جانب الترافع عن القضايا التي تهم إقليم ورزازات.
ويؤكد البرلماني الشاب أنه يتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى أن يكون في مستوى ثقة الناخبين الذين وضعوا ثقتهم فيه، واضعاً نصب عينيه مسؤولية تمثيل المنطقة والدفاع عن قضاياها داخل المؤسسة التشريعية.































































