مراسم جنازة والد ناصر الزفزافي بمسجد العتيق بالحسيمة
في مشهد إنساني مؤثر، ودعت مدينة الحسيمة، اليوم الخميس 4 شتنبر 2025، أحمد الزفزافي، والد قائد "حراك الريف" ناصر الزفزافي، الذي وافته المنية مساء الأربعاء بعد صراع طويل مع المرض.
وللإشارة فقد أقيمت صلاة الجنازة بمسجد العتيق، تلتها مراسم الدفن في مقبرة المجاهدين بأجدير.

وفي خطوة استثنائية، سمحت السلطات المغربية لناصر الزفزافي، بالخروج المؤقت من سجن طنجة 2 لحضور جنازة والده، حيث وصل الزفزافي إلى مسقط رأسه وسط إجراءات أمنية مشددة، وتوافد العديد من المواطنين لتقديم التعازي والمشاركة في التشييع.
وخلال مراسم العزاء، ألقى ناصر الزفزافي كلمة من على سطح منزل العائلة في أجدير، أكد فيها أن "لا شيء يعلو فوق مصلحة الوطن"، مشددا على أن "الوطن ليس مقتصرا على منطقة الريف فحسب، بل هو كل شبر من أرض المغرب"، وأضاف أن والده كان "أبو الأحرار والحرائر الذي نذر حياته في سبيل الوطن".

وقبيل انطلاق الجنازة، خرج العشرات من الشباب في مسيرة بالحسيمة للمطالبة بإطلاق سراح ناصر الزفزافي، حيث انطلقت من أمام منزله بحي سيدي عابد، متجهة إلى المسجد العتيق، وردد المشاركون شعارات تطالب بالإفراج عن المعتقلين، دون تدخل من قوات الأمن التي اكتفت بمراقبة المسيرة عن كثب.




































































