مستشفى الجديدة ينفي مزاعم ولادة سيدة أمام باب المؤسسة ويكشف تفاصيل الواقعة
أصدرت إدارة المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة بلاغاً توضيحيا، اليوم الخميس، ردت فيه على ما تم تداوله عبر بعض الصفحات الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم تفيد بأن سيدة حامل وضعت مولودها أمام الباب الرئيسي للمستشفى بسبب رفض استقبالها أو التكفل بها.
وأكدت إدارة المستشفى أن السيدة المعنية حضرت إلى مصلحة الولادة، حيث تم استقبالها وفق الإجراءات المعمول بها، وتسجيلها وإخضاعها للفحص الطبي، قبل وضعها تحت المراقبة الطبية المستمرة من طرف الطاقم الصحي المختص، في إطار التكفل العادي بالحالات المماثلة.
وأوضح البلاغ أن السيدة غادرت مصلحة الولادة خلال فترة المراقبة دون إذن وقبل استكمال الرعاية الطبية، وهو الأمر الذي تم توثيقه في السجل الطبي للمؤسسة.
وأضاف أن إدارة المستشفى والأطر الصحية تدخلت فور اكتشاف مغادرتها لإعادتها إلى داخل المؤسسة واستكمال التكفل بها، كما تم إشعار السلطات الأمنية بالواقعة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن مصالح الأمن الوطني فتحت تحقيقاً في القضية بناءً على التبليغ الذي تقدمت به إدارة المستشفى، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات الواقعة، والوقوف على حقيقة ما جرى.
وأكدت إدارة المستشفى أيضاً أن جميع تحركات السيدة، منذ ولوجها المؤسسة الصحية إلى غاية مغادرتها، موثقة عبر كاميرات المراقبة المثبتة بمختلف مرافق المستشفى، مشيرة إلى أن هذه التسجيلات ستوضع رهن إشارة الجهات المختصة للمساهمة في مجريات البحث.
وفي ختام بلاغها، شددت إدارة المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة على حرصها الدائم على ضمان حق المواطنين في الولوج إلى العلاج والتكفل الطبي وفق الضوابط المهنية والأخلاقية، معربة عن أسفها لتداول ما وصفته بـ"المعطيات غير المكتملة" التي قد تساهم في تضليل الرأي العام والإساءة إلى سمعة المؤسسة الصحية وأطرها.
كما دعت وسائل الإعلام ومستعملي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية المؤسسة والعاملين بها من أي ادعاءات أو معلومات غير صحيحة قد تثبت التحقيقات عدم صحتها.






























































